#adsense

النائبة الحريري: هدفنا الوصول الى الاستحقاق الرئاسي ولن نسمح بخرق الدستور والانقلاب عليه

حجم الخط

النائبة الحريري: هدفنا الوصول الى الاستحقاق الرئاسي ولن نسمح بخرق الدستور والانقلاب عليه

 

اعتبرت النائبة بهية الحريري أنه في هذه الأيام الصعبة التي يمر بها لبنان نرى أن العيد الحقيقي هو عيد الخلاص من المحنة والأزمة والخلاص من الانشقاق الى التلاقي على هذا الوطن وعلى حريته وسيادته واستقلاله. فمهما طال الزمن سنلتقي على الخير في هذا البلد الذي اراده الله تعالى بتعدديته نموذجا ورسالة. وان شاء الله يبقى لبنان رسالة في الحرية والديموقراطية وبناء الأوطان والأدوار وقبول الآخر والسلم الأهلي والعيش المشترك، ونصل الى نهاية الأزمة ويقوم لبنان مهما تأزمت الأمور لأن ارادة أبناء هذا الوطن هي قيامته”.

 

النائبة الحريري، وخلال استقبالها في مجدليون وفودا من مختلف مناطق الجنوب جاءت مهنئة بالعيد، قالت: “ان الهدف الآن هو الوصول الى الاستحقاق الرئاسي الذي مهما طال سنصل اليه ولن نسمح بخرق الدستور مهما كلف الأمر، فتعديل الدستور شيء وخرق الدستور شيء آخر، وبين تعديل الدستور وعدم اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية اخترنا التعديل، لكن الانقلاب على الدستور أعتقد أن كل اللبنانيين لا يريدونه. لقد مررنا منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم بظروف صعبة، مرت خلالها حرب تموز التي دفعتم أنتم الجنوبيون بالذات أغلى الأثمان من الأرواح والأملاك والصمود ولكن استطعنا أن نهزم اسرائيل بتضامننا. ومرت بعد ذلك الحرب على الارهاب التي دفعنا أثمانها أيضا دماء زكية وشهداء من الجيش اللبناني والمواطنين، مع تواصل سلسلة اغتيالات لم تنته، ولكن وحدة اللبنانيين أقوى من كل الاغتيالات. ونحن الآن على ابواب المرحلة الأخيرة من الأزمة وان شاء الله سنصل اليها مهما تأزمت الأمور، وعندما تشتد الأزمة لا شك سيليها انفراج. المهم هو الثبات والصبر لأن الاستقلال لا يؤخذ الا بأثمان غالية”.

 

وأكدت النائبة الحريري أن “بناء الدولة سيبقى مطلبا لنا ولجميع اللبنانيين ولا أحد لا يريد بناء الدولة، مشيرة إلى أن لا سلاح الا سلاح الشرعية، وكما قال قائد الجيش العماد ميشال سليمان في عيد الاستقلال ان أي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح خائن”.


وقالت: “لدينا ايمان كبير بهذا الوطن وبأبنائه وسنبقى صامدين حتى نصل الى بلد يستطيع أن يضمن حرية أبنائه وكرامتهم، ولا تنازل عن ثوابتنا: مواطنيتنا، عروبتنا ووحدتنا، عداؤنا لإسرائيل، وسنبقى متمسكين بإعادة الحياة الى مؤسساتنا الدستورية بدءا بموقع رئاسة الجمهورية. كل هذه الأمور تشهد صعوبات ولكنها ليست مستحيلة اذا بقينا مستمرين بهذا الصمود والممانعة لأي محاولة للانقلاب على اتفاق الطائف الذي كلفنا غاليا ودفع كل بيت في لبنان ثمنا له دما ودمارا وأزمة. لن نقبل بأن يمس بهذا الاتفاق الذي انتصر على الغبن والحرمان. ان تثبيت هذه القيم والنهوض بلبنان يحتاج الى ايدي الجميع وان شاء الله ننتهي من هذه الأزمة بأقرب وقت ونعيد الانتاج الى كل مؤسسات البلد متمسكين دائما بالاقتصاد الشرعي الذي يضمن الحياة والأمل والكرامة والعدالة لكل المواطنين”. 

 

وفي موضوع المحكمة الدولية قالت النائبة الحريري: “أحب أن أطمئنكم ان المحكمة الدولية في طريقها الى التأليف، وهذا عنوان لم نرده انتقاما ولكن أردناه تثبيتا للاستقرار وتحقيقا للعدالة. فكل المحطات الصعبة التي مرت كان يراد منها عرقلة المحكمة، ولكن بثباتنا وصمودنا اقرت المحكمة ومولت ولم يعد هناك سوى الأسماء التي من الآن حتى شباط المقبل تكون المحكمة قد تألفت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل