#dfp #adsense

بيضون: المطلوب عدم تكرار محاصصات الماضي وحماية الوجود المسيحي ينطلق من دور الرئاسة

حجم الخط

 بيضون: المطلوب عدم تكرار محاصصات الماضي وحماية الوجود المسيحي ينطلق من دور الرئاسة

 

رأى النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون “ان المحاصصة وتوزيع المراكز الوزارية صار اهم من انتخاب رئيس وكأن كل طرف ينظر الى حصته في الحكومة على انها ضمانة اكبر من ضمانة وجود رئيس يسهر على احترام الدستور وتطبيق التوازن الوطني”.

 

واشار الى “ان كل يوم يمر يهدف الى تعويد اللبنانيين على الفراغ الرئاسي ويهدف الى تهميش دور الرئاسة، وتاليا دور المسيحيين اللبنانيين، وصار من الثابت ان التأجيل وراء التأجيل للجلسات هدفه تكبيل الرئيس المقبل وربطه بمشاريع وسياسات لا تنبع من قناعاته الوطنية بل من مصالح وارتباطات معظمها خارجي وفئوي”.

 

وشدد بيضون على “ان حماية الوجود المسيحي اللبناني ودوره في لبنان والمنطقة ينطلق من دور الرئاسة اللبنانية في الحرص على الموقف العربي الجامع والمتوازن وليس بارتباط هذه الرئاسة او بارتباط المسيحيين بالمحاور الاقليمية وتطلعاتها. من هنا فان الرئيس اللبناني المقبل له دور في ترتيب العلاقات بين العرب واعادة جمع صفوفهم ولا يربح لبنان اذا بقي منتظرا تسوية العلاقات السورية السعودية او غيرها لكي يكون لديه رئيس. لبنان له دور فعال في المصالحة العربية وليس مجرد غطاء للخلاف او المصالحة”.

 

واعتبر “ان حل الازمة الحالية مرتبط بانفاذ قرارات الحوار الوطني وخصوصا اعادة ترتيب العلاقات اللبنانية – السورية وصياغة دور المقاومة ضمن مرجعية الدولة اللبنانية، وهذا ما يتطلب دورا رئاسيا فاعلا. اما الاتيان برئيس مكبل بقيود سياسية ووزارية وتعهدات وارتباطات فلن يسمح بحل الازمة بل سيفقد البلد موقعا ومركزا مرجعيا يلجأ اليه جميع الاطراف لحل الازمات”.

 

وختم بيضون: “ان المشاركة الوطنية لا تعني المحاصصة ولا تعني تقاسم بعض رؤساء الكتل والسياسيين المراكز الوزارية والادارية، فتجربة المحاصصة من خلال الترويكا وغيرها كانت قاتلة للبنان ولدولته وسبب فشل كل المرحلة الماضية. اما اليوم فالمطلوب ليس تكرار محاصصات الماضي بل السهر على ابتعاد مفهوم المشاركة عن المحاصصة وهذا لا يكون الا برئيس يحفظ الدستور ويسهر على التوازن الوطني ويقدم مصلحة الدولة على مصالح الطوائف والمذاهب، لذلك فالانتخاب الفوري للرئيس هو ضمانة للحفاظ على الميثاق الوطني واتفاق الطائف. اما العكس فلن يؤدي سوى الى التصعيد وانهيار لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل