#adsense

حوري: ما يدعو للسخرية انهم يتباكون على الدستور وكأنهم قد احترموه

حجم الخط

حوري: ما يدعو للسخرية انهم يتباكون على الدستور وكأنهم قد احترموه

 

رأى النائب الدكتور عمار الحوري ان “المعارضة تطالعنا سواء بشقها المستأثر والمعطل لمجلس النواب والمحتل لوسط بيروت او بشقها الآخر في تجمع بعض الراسبين في الانتخابات النيابية بنظريات وعكسها، فتارة يقرأ أحدهم فور وصوله الى طهران بدستورية الحكومة وبعد ست ساعات من وصوله يغير رأيه ويقول العكس، لحكمة لا يعلمها الا الله تعالى ومن كانوا معه هناك”.

 

حوري وفي بيان له اليوم أضاف: “وتارة يتباكون على الفقرة من مقدمة الدستور التي تقول: “لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”، متناسين ان ميثاق العيش المشترك وفق الطائف هو بين الطائفتين الاسلامية ككل والمسيحية ككل وليس بين المذاهب كما يدعون، وبالتالي فإن حجتهم ساقطة وبتراء لأنهم افتعلوا وضعا وحاولوا التذرع به”.

 

تابع: “ومما يدعو للسخرية انهم يتباكون على الدستور وكأنهم قد احترموه أقله في الفقرة د. من مقدمته التي تقول: “الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات الدستورية”، اي في رئاسة الجمهورية التي يمنعون انتخابها، وفي المجلس النيابي الذي يقفلونه، وفي الحكومة التي يحاولون تعطيلها، وفي القضاء الذي عطلوا تشكيلاته، الى باقي حكاية التعطيل الطويلة”.

 

وقال: “والمبكي ان شركاءنا في الوطن ارتضوا لأنفسهم دور تعطيل المحكمة ذات الطابع الدولي، مما سيجعل التاريخ يسجل عليهم انهم اعتكفوا ثم استقالوا من الحكومة ثم احتلوا وسط بيروت وارتكبوا بعدها ما نعلم ويعلمون، ورفعوا وتيرة الصراخ والشتائم فقط لتعطيل المحكمة حجبا للحقيقة”.

 

ختم: “ويأتون اليوم بعد كل ذلك ليمعنوا في خرق الدستور ووضع شروط على العماد ميشال سليمان وحكومة عهده الاولى قبل انتخابه رئيسا للجمهورية. لن نقول الى هؤلاء ما قاله الرئيس بري في وسائل الاعلام في 10 آذار 2005: “اذا رفضوا المشاركة ما رح نقتل حالنا كرمالهم”، بل نقول: “تعالوا الى كلمة سواء، فإذا حسنت نواياكم العمل يتسع للجميع، ونسأل الله لكم الهداية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل