مجدلاني: نصلي للمخلص لمساعدة عون على إستعادة التمييز بين القيادة والانقياد تمنى النائب عاطف مجدلاني “لو ان عيد ميلاد السيد المسيح جاء ليحمل الى اللبنانيين عموما، والمسيحيين خصوصا، بشرى خلاص وطنهم من محنته, لكن يبدو ان طريق البشائر مقطوع بحواجز يزرعها بعناية اعداء لبنان، تماما كما هي الطريق الى قصر بعبدا مقطوعة امام وصول الرئيس الماروني الى كرسي الرئاسة الاولى، لاعادة التوازن الى الحياة السياسية”.
مجدلاني وفي تصريح له اليوم: “كنت اتمنى ان نتمكن من تبادل المعايدات بميلاد المخلص يحدونا الامل بخلاص قريب، لكن كيف لنا ان نستبشر ونحن نسمع ما يقوله من يفرضون انفسهم اوصياء على لبنان ومصيره بواسطة حلفائهم المعلنين وغير المعلنين في الداخل، واذا كان مفهوما وليس مبررا, لماذا يتخذ “حزب الله” هذه المواقف، ويمنع اللبنانيين من الاحتفال في اعيادهم بانتخاب رئيس للجمهورية, ينقذ البلد ويخرجه من ازمته، ويثبت فرادة لبنان في هذا الشرق ويضيف الالوان الى اللون الواحد السائد فيه, فمن غيرالمفهوم او المبرر ان ينغمس اطراف سياسيون مثل التيار العوني في اللعبة، ويدخلون الى النفق بمحض ارادتهم، ويسمحون باقتيادهم في الظلام، وهم لا يعرفون الى اين سيصلون ولو انهم يؤكدون للناس، انهم يقودون ولا يقادون”.
واضاف: “هذا الواقع صار يعرفه الجميع، وحتى رجال الدين في الطائفة المسيحية، وصرف النظر عن اتجاهاتهم الفكرية والسياسية، باتوا عاجزين عن ملازمة الصمت حيال ما يجري وبعضهم بدأ يهاجر بحقيقة ان بعض المسيحيين اصبح مجرد اداة، وان القرار هو في يد الامين العام ل”حزب الله”، بالتضامن والتكافل مع دمشق وطهران، وليس في جيب العماد ميشال عون، كما ادعوا زورا”.
وتساءل: “هل بات الجميع يرون هذه الحقيقة الساطعة في حين لا يراها العماد عون، ام انه يعرف ما يجري ويتغاضى عن الوقائع، ظنا منه انه قد يكافأ في النتيجة برئاسة الجمهورية ولو تم تجريدها من كل الصلاحيات ومن يسير الكرامة المتبقية”؟
وختم بالقول: “نحن لا نريد ان نصدق ان العماد عون يرى بوضوح ما يجري، ويوافق على مواصلة هذا الطريق، نحن نريد ان نصدق مرة بعد, ان الرجل، وبسبب انغماسه في العمل السياسي اليومي، تختلط عليه الحقائق, ولا يسعنا في عيد الميلاد المجيد سوى ان نصلي للمخلص، لكي يساعد الجنرال عون على استعادة القدرة على التمييز بين القيادة والانقياد، لكي ينخرط مجددا في مسيرة الانقاذ، ويساهم معنا في استعادة كرسي الرئاسة للمسيحيين من خلال ايصال العماد ميشال سليمان الى قصر بعبدا في اقرب وقت, وقبل فوات الاوان”.