#dfp #adsense

هاشم: التلطي وراء عون وتجيير التفاوض إطالة للأزمة وتهربا من الالتزامات

حجم الخط

هاشم: التلطي وراء عون وتجيير التفاوض إطالة للأزمة وتهربا من الالتزامات

 

دعا عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب مصطفى هاشم، المعارضة إلى “الوقوف وقفة وطنية لما فيه مصلحة لبنان، والتخلي عن التبعية للمحور الإيراني – السوري الذي يقف ضد الوفاق الوطني الداخلي وهدفه تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية حساباته مع الغرب”.

 

واعتبر في بيان اليوم، “أن العماد ميشال سليمان هو الضمانة الوحيدة لجميع اللبنانيين ويمثل الحكم بين جميع الأطراف، وإذا كان الطرف الآخر لا يريده رئيسا، فليتفضل ويعلن ذلك صراحة من دون مواربة، ليعرف الشعب اللبناني من الذي يعرقل ومن الذي يريد خلاص هذا البلد”.


كما اعتبر “أن هرطقة الشروط التي وضعت من قبلهم، كالاتفاق على الحكومة وعدد الوزراء والثلث المعطل، قبل الموافقة على تعديل الدستور وانتخاب الرئيس العتيد، ليست سوى انقلابا على الدستور وانتقاصا من صلاحيات رئيس الجمهورية الذي يدعو لاستشارات نيابية، ومن صلاحيات النواب والكتل النيابية التي من حقها أن تسمي ممثليها في الحكومة، ومن صلاحيات رئيس الحكومة الذي يعين الوزراء في حكومته”.

 

وإذ أكد “أن يد الشيخ سعد الحريري ما زالت ممدودة لجميع الفرقاء”، اعتبر “أن التلطي وراء العماد عون وتجيير التفاوض، باسم المعارضة له ليس سوى إطالة للأزمة وكسبا للوقت وتهربا من الاتفاقات والالتزامات والمخارج الدستورية التي سبق للنائب الحريري و الرئيس بري أن اتفقا عليها خلال ال 6 أشهر الماضية.


ولم يستبعد النائب هاشم “أن نسمع من يقول لنا في الأيام المقبلة، أنه يجب علينا أن نفاوض بهاء الدين عيتاني أو إميل رحمة كممثلين عن قوى المعارضة”.

 

وختم النائب هاشم: “إن تيار المستقبل حريص كل الحرص على إتمام الاستحقاق الرئاسي في أقرب وقت ممكن ومن دون أي خرق للدستور ، والدليل على ذلك التنازلات التي قدمها مع كل فريق 14 آذار، ومع ذلك فكل هذا لا يرضي 8 آذار ما يعني أنهم حتى الآن لا يريدون رئيسا بل الانقلاب على الدستور والأعراف والعرقلة وإطالة الأزمة في البلد ما يجبرنا كأكثرية نيابية أن نطالب الحكومة بالمبادرة فورا إلى إقرار مشروع تعديل الدستور وإرساله إلى المجلس النيابي قبل نهاية الدورة العادية لمجلس النواب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل