#adsense

زهرا: بعض المتباكين يتطاول على المقامات ولا يرى كبيراً إلا ما تعكسه مرآته

حجم الخط

زهرا: بعض المتباكين يتطاول على المقامات ولا يرى كبيراً إلا ما تعكسه مرآته


أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” انطوان زهرا أن الحكومة “لم تمارس ولن تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية، والقليل الذي تقدم عليه إنما يهدف الى تأمين الإجراءات الدستورية التي تتيح انتخاب رئيس جديد بطريقة شرعية”. وانتقد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ونواب تكتله من دون أن يسميهم، معتبراً أنهم “يسترسلون في غوغائيتهم ويتجرأون على المقامات والمراجع وكأن لا كبير لديهم إلا ما تعكسه مراياهم”.


وقال في بيان أمس: “بداية لا بد لي من توجيه الشكر والامتنان الى الحكومة اللبنانية، حكومة الشهيد بيار الجميل والشهداء الأحياء الياس المر ومروان حمادة، والشهود للحق والحقيقة السادة الوزراء برئاسة فؤاد السنيورة، التي أبدت وتُبدي حرصها على مقام رئاسة الجمهورية وهي لهذا تقوم بكل ما يتيحه لها الدستور في سبيل تأمين انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا للجمهورية متجاوبة في مسعاها مع مطلب الأكثرية ومتخذة المبادرة في رفع طلب تعديل الفقرة الأخيرة من المادة 49 من الدستور التي طال الجدال حولها دون بصيص أمل في التوافق على السبيل الوحيد الذي يسمح به الدستور وهو ما أقدمت عليه مشكورة الحكومة اليوم، وهي إذ تقوم بواجباتها المنصوص عنها قانونا فإنها لم تكن تنتظر الشكر والعرفان ، وأيضا في آن التهجم والشتائم”.


أضاف: “أما الذين يتباكون اليوم على رئاسة الجمهورية وصلاحيات الرئيس فإننا نود أن نذكرهم بأنهم كانوا في عداد الساعين الى فرض رأي الأقلية على الأكثرية، وهم شاركوا في الابتزاز والتهويل والتهديد وصولا الى التلويح بإسقاط السلم الأهلي من أجل الوصول الى منع الانتخاب وتاليا الى فراغ في سدة الرئاسة، وهم بفعلتهم المستنكرة يوفرون سيادة الفراغ ويؤمنون التعطيل تمهيدا للانقلاب على الطائف وإسقاط ما نص عليه من مناصفة عادلة. وهم في فعلتهم هذه يحققون مبتغى حلفائهم ومناداتهم ومطالبات راعيهم الإقليمي بالمثالثة بديلا عن المناصفة مع ما تعنيه من خسارة استراتيجية على المستوى المسيحي، وإذا كانوا لا يعلمون النتائج ويقبلون فالأمر مصيبة، وإذا كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم وأفدح. ويبقى أنهم في المسعى الذي وضعوا فيه في المقدمة (دخانا وتغطية) يسترسلون في غوغائيتهم ويتجرأون على المقامات والمراجع وكأن لا كبير لديهم إلا ما تعكسه مراياهم”.


وتابع: “في تذكير عله يفيد نود أن نشير الى أن الحريص على مصالح المسيحيين لا يستسهل ولا يقبل باستمرار الفراغ في سدة الرئاسة الأولى المعتبرة حكما بين المؤسسات في لبنان كما أن الحريص على الرئاسة والرئيس لا يسعى الى تكبيله بالشروط ونزع الصلاحيات ولا يمنن الناس بإمكان انتخابه بطرق غير دستورية، والذي يفعل كل هذا أو يغطيه إنما يكون المتآمر على الموقع المسيحي الأول والبلية أن يبادر في آن الى التباكي على صلاحيات الرئيس بعد مساهمته في إقفال المجلس النيابي لمدة 13 شهرا ومساهمته مع الذين يحاولون تعطيل عمل الحكومة وشلها”.


وأكد “أن الحكومة لم تمارس ولن تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية، والقليل الذي تقدم عليه إنما يهدف الى تأمين الإجراءات الدستورية التي تتيح انتخاب رئيس جديد بطريقة شرعية خوفا من إقدام بعض المتباكين اليوم على الطعن بشرعية انتخابه لحساب أفرقاء إقليميين يأمرون فيُستجاب لهم، ولا حاجة الى تسميتهم ولا الى تسمية المُستجيبين لأن الكل ومن كلامهم وتصرفاتهم يعرفونهم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل