حوري: الساعات المقبلة ستكون حاسمة لإنجاز آلية العريضة النيابية كشف عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب عمار حوري “ان الساعات المقبلة ستكون حاسمة في إنجاز الآلية المتعلقة بعريضة موقعة من عشرة نواب أو عريضة إضافية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي وفتح مجلس النواب”. وقال: “ان الفرنسيين اليوم، هم في مرحلة إعادة تقويم لتحركهم بعدما ووجهوا بسلسلة من الأكاذيب”.
واعتبر “ان الحل بكل بساطة هو بيد اللبنانيين كخطوة أولى، لكن للاسف شركاءنا في الوطن وفي المعارضة يصرون على أجندة مختلفة ويصرون على إقفال المجلس النيابي واختراع الحجج الواهية ويصرون على التصرف بمنطق جالية تراعي مصالح الآخرين قبل ان تراعي لبنان واللبنانيين”.
وردا على سؤال، عن الموقف بعد رفض الرئيس نبيه بري استلام مشروع التعديل الدستوري من الحكومة وفتح دور استثنائية، قال حوري: “ليس المطلوب من الرئيس نبيه بري الموافقة او عدم الموافقة على فتح دورة استثنائية، رئيس المجلس وفق الدستور غير معني بهذا الموضوع الدورة الاستثنائية فتحت بالفعل وفق الاصول الدستورية وعلى المجلس النيابي ان يتابع أعماله في هذه الدورة حتى ولو كنا قد انتخبنا رئيس الجمهورية قبل انتهاء هذا الشهر هناك جدول اعمال حدده مرسوم فتح الدورة، وبالتالي لدينا الكثير من العمل، علنا في هذه الدورة الاستثنائية نعوض بعض ما فاتنا خلال ال13 شهرا الماضية أي أكثر من سنة مرت والمجلس النيابي مقفل”.
وأعرب عن اعتقاده بأن الفرنسيين الآن في مرحلة إعادة تقييم بعد ان وجهوا بسلسلة من الأكاذيب وسلسلة من المقالب إذا جاز التعبير، فما يتفقون عليه في المساء يفاجأون، انه تم الانقلاب عليه صباحا، حتى ما قيل عن اتفاق ثلاثي بين النائب سعد الحريري والرئيس نبيه بري في حضور الوزير الفرنسي كوشنير. الفرنسيون يعلمون تماما ان ما قيل من قبل المعارضة يأتي في خانة تزوير الحقائق والنائب سعد الحريري قلنا وكلنا قلنا أكثر من مرة، فليقل الفرنسيون ما عندهم.