عيتاني: نستهجن الردود السلبية والمبرمجة على الحكومة والاستمرار في التعطيل يمهّد للفوضى الخلاقةاستهجن عضو “كتلة المستقبل النيابية ” النائب محمد الامين عيتاني” الردود السلبية والمبرمجة التي تعرضت لها الحكومة على خلفية قراريها في الجلسة الاخيرة”. واعتبر ان “الامعان في تعطيل المؤسسات يهدف الى تقويض السلطات لصالح الفراغ الخلاق الذي يمهد لفوضى خلاقة”. وقال في بيان له اليوم:
“حين رشّحت الغالبية النيابية العماد ميشال سليمان الى رئاسة الجمهورية، كانت تهدف الى التجاوب مع الدعوات الرامية الى استبعاد الانتخاب بالنصف زائدا واحدا لصالح مرشح توافقي وموثوق تقبل به المعارضة. الا ان الملفت في موقف المعارضة هو قبولها “الشكلي” بالعماد سليمان، وممارستها لاقصى درجات الابتزاز السياسي، بأخذ الانتخابات الرئاسية رهينة لسلة مطالب، تارة يقال أنها في جيب محاور جديد باسم المعارضة، وطورا نسمع تفاصيل مضمون هذه السلة على لسان مسؤولين غير لبنانيين.
وإزاء هذا التلكؤ وتأجيل جلسات الانتخاب، الواحدة تلو الاخرى، نتيجة لديكتاتورية الاقلية، كان لا بد للحكومة الشرعية والدستورية من ان تقوم بصدمة إيجابية، فترسل مشروع فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب، كما تقدم مشروع تعديل الدستور تمهيدا لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية. ولكن المستهجن سيْل الردود السلبية والمبرمجة التي تعرضت لها الحكومة إثر اتخاذها هاتين الخطوتين الوازنتين، وتجرؤ البعض على تفسير الدستور على نحو مخالف لروحه وأحكامه، في حين ان المجلس النيابي وحده صاحب الصلاحية في تفسير الدستور”.
وختم بالقول: “إننا نعتبر أن الامعان في إقفال المجلس النيابي، وتعطيل جلسات انتخاب الرئيس، على الرغم من انتهاء ولاية الرئيس السابق، والمكابرة على دستورية الحكومة ومحاولة المسّ بميثاقيتها عن طريق خروج وزراء طائفة منها، إنما تهدف الى تقويض المؤسسات والسلطات لصالح الفراغ الخلاق الذي يمهّد لفوضى خلاقة. فهل بات مصير الوطن رهنا بتسوية ملفات إقليمية؟ وهل يعي شركاؤنا في الوطن هزالة “سلّتهم” أمام ديمومة الوطن؟”.