#adsense

سركيس: لن نتخذ اي خطوة تعترض عليها الكنيسة وآخر ما تسعى اليه الحكومة اخذ دور الرئيس

حجم الخط

سركيس: لن نتخذ اي خطوة تعترض عليها الكنيسة وآخر ما تسعى اليه الحكومة اخذ دور الرئيس

 

اعلن وزير السياحة جو سركيس ان قرارات الحكومة الاخيرة جاءت بمباركة من بكركي بعد موافقة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، مشددا على ان مجلس الوزراء لا يمكن ان يتخذ اي قرار قد تعترض عليه الكنيسة المارونية. واذ لفت الى ان الحكومة تقوم بما يمليه عليها الدستور والواجب الوطني اكد ان من واجبها تسيير امور الدولة الى حين انتخاب رئيس للجمهورية.


وقال سركيس في حديث الى “المركزية”: “مجلس الوزراء سيبحث غدا جدول اعمال يتضمن شؤوناً حياتية يومية من ضمنها الترقيات العسكرية وكل ذلك من اجل تسيير امور الناس. ليس شأننا قبول او رفض الترقيات من قبل العسكريين. نقوم بواجبنا القانوني تجاههم. نحن لن نتوقف عند المسائل السياسية لأن واجبنا يقضي بأن تسير امور الدولة ولا يجوز تعطيل قرار بهذا الحجم. وفي حال تم رفض القرار من قبل القيادة فإن وزير الدفاع يبلغنا بذلك وعندها نتخذ القرار المناسب واؤكد ان ذلك لن يتسبب بأي مشكلة. جلسة الغد ستكون دسمة، واي بند يظهر في خلال الجلسة ان ثمة اشكالات حوله يمكن تأجيله”.


اضاف: “الحكومة تتصرف وفق ما يقتضيه الدستور ولا تمس بصلاحيات رئيس الجمهورية الا بعد مراجعة كل المرجعيات المعنية بهذا الخصوص ليفهم الجميع ان اجراءنا يخدم الوطن وهو في اتجاه انتخاب رئيس الجمهورية كما حصل في الجلسة الاخيرة لناحية ارسال مشروع التعديل وهذا من اولويات الحكومة التي تسعى كل جهد ليصار الى انتخاب رئيس وخطوتنا تصب في هذا الاتجاه. ومن الآن وحتى يتم انتخاب رئيس سنتصرف، ولكن بوضوح تام لأن آخر ما تسعى اليه الحكومة هو اخذ دور الرئيس وهذا امر محسوم”.


وتابع: “نحن كوزراء مسيحيين محرجون جدا بإزاء هذا الامر ومنزعجون جدا ونريد ان يكون لنا رئيس، ولكن في ظل غياب الرئيس للاسباب التي يعرفها الجميع وغير المسؤولة عنها لا الحكومة ولا 14 آذار بالتأكيد بتنا مجبرين على تحمل مسؤولياتنا لناحية الامساك بأمور البلد”.


وعما اذا كانت الحكومة اخذت بركة بكركي، كما يقال، لإطلاق يدها والشروع في اتخاذ هذه القرارات، قال: “زملائي زاروا بكركي التي يعرف الجميع رأيها في هذا السياق وهي تلوم من يسيء الى هذا الموقع من خلال عدم انتخاب رئيس وعدم تسهيل هذا الامر. بكركي حاسمة في هذا الموضوع والحكومة تعمل برضى بكركي والا لما كانت اتخذت هذه القرارات. لقد تمت استشارة البطريرك صفير واخذت بركته الكاملة في هذا الاطار ومن المؤكد ان الحكومة لن تتخذ اية خطوة يمكن ان تعترض عليها الكنيسة المارونية”.


واذ استبعد انتخاب رئيس قبل نهاية العام شدد على ان الحكومة كانت لتلام لو لم تتحرك وترسل مشروع التعديل الى المجلس لأن هذه الخطوة من صلب مهامها ويجب ان تؤدي الى نتيجة لأنها سليمة وصحيحة، أما الحل فلن يأتي الا عندما تحل الامور اقليميا وتحديدا سوريا لتعطي الضوء الاخضر لحلفائها لينتخبوا، وعلى المجتمع الدولي ان يساعدنا في ذلك، خصوصا في ظل ما يحكى عن تبادل رسائل بين سوريا واسرائيل وهذا كله على حسابنا حيث يتم استخدامنا لتحقيق مصالح دول على حساب انتخاب رئيس وكلنا امل بوعي الاطراف اللبنانية التي لم تعِ بعد خطورة ما ترتكبه فيتم انتخاب رئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل