
لم ولن ننسى: ننتظر اعتذار بري
لأننا لن نتساهل حيال إهانة مقدساتنا ومرجعياتنا الدينية
لأننا لن نتساهل حيال إهانة مقدساتنا ومرجعياتنا الدينية
طالبنا منذ أن صدر هذا الرد السفيه من جانب مسؤول قيادي من حركة “أمل” على تصريح راعي أبرشية جبيل المارونية سيادة المطران بشارة الراعي أن يبادر رئيس هذه الحركة الى الاعتذار السريع من الكنيسة المارونية، ومن غبطة البطريرك الماروني رأس هذه الكنيسة، ومن سيادة المطران بشارة الراعي أحد أحبار هذه الكنيسة، ومن عموم الموارنة والمسيحيين في لبنان ودول الاغتراب نظرا الى الإهانة الكبرى التي تسبب بها كلام حقير تفوّه به من يفترض أنه يحتل منصبا في هذه الحركة فيما هو لم يخرج من “زقاقيته”.
لا يظنن رئيس حركة “أمل” نبيه بري أننا ننسى أو قد ننسى مع مرور الوقت. لن نقبل بأقل من اعتذار علني وصريح وواضح من بري يتقدم به من المطران الراعي ومن الكنيسة المارونية ومن الموارنة والمسيحيين. والاعتذار نطلبه اليوم قبل الغد. فبري لم يعد يستحق لقب رئيس مجلس النواب الذي أقفله منذ أكثر من عام إرضاء لسوريا فهل نكافئه بوصفه مريم العذراء؟!
ليس المطران بشارة الراعي من لم يعد راعيا صالحا لرعيته يا أيها المشوّه لصفة الشيخ التي تحملها، بل بري هو من لم يعد رئيسا صالحا لمجلس النواب وقد يكون من المفيد التبرّع به ليكون رئيسا لمجلس الشعب في سوريا لأنه لم يعد يمثل لا الشعب اللبناني ولا مجلس النواب اللبناني بأكثرية نوابه.
من الضرورة القصوى بمكان أن يبادر بري فورا الى الاعتذار لأن الاستخفاف بمشاعر المسيحيين في لبنان لن يمر مرور الكرام. كما أن التطاول على مقدساتنا ورموزنا ومرجعياتنا الدينية لا تسامح فيه على الإطلاق. عسى أن يفهم مردّد مقولة “إن غدا لناظره قريب”!
وللتذكير ولأننا لا ننسى نذكر القراء بما ورد في ردّ المدعو الشيخ حسن المصري:
“أمل” ردّت على الراعي:
لاشرعية الحكومة أقفلت المجلس
رد عضو المكتب السياسي في حركة “أمل” الشيخ حسن المصري على المطران بشارة الراعي، وقال في بيان أمس:
“أطل علينا عبر جريدة “الرأي” الكويتية من فقد البشارة بقيامة لبنان ولم يعد راعيا صالحا حتى لرعيته، موزعا التهم يمينا وشمالا، ومصرا على أن الرئيس نبيه بري، رغم وجود أكثر من مئة نائب، يخالف الدستور ولا يفتتح الجلسة الانتخابية.
لا أيها الراعي الذي نسي الرعية وأصبح خبيرا بالدستور. ان اللاشرعية الدستورية للحكومة والتي قضت على شرعية رئاسة الجمهورية هي التي أقفلت أبواب مجلس النواب. واذا كنت لا تفقه بالدستور كما الرعاية فننصحك بالصمت البليغ الذي يؤدي دوره بالوعظ والحفاظ على لبنان.
ان دولة الرئيس نبيه بري هو الأم الحقيقية لطفل المغارة في لبنان لينقذه من اليوضاسيين، وهو الذي حافظ على كرامة اللبنانيين، الا اللهم من فقدوا الكرامة الوطنية والشخصية.
لقد تجرأت من قبل على دولته وكدنا ان نرد الصاع صاعين لولا اعتذارك، إلا انه رحم الله من عبّر عنك قائلا: “سم الأفاعي في عظة بشارة الراعي”.