#adsense

جعجع: سأقترح الانتخاب بالنصاب القانوني إذا بقينا بلا رئيس

حجم الخط


جعجع: سأقترح الانتخاب بالنصاب القانوني إذا بقينا بلا رئيس وما دام هناك أمل بنسبة 1% لإيصال سليمان سنستمر في ترشيحه

 

إستمع لمقابلة الدكتور سمير جعجع على شاشة الـNTV مع الإعلامي جورج صليبي Part IV – Part III – Part IIPartI

 


 

اضغط لمشاهدة مقابلة الدكتور سمير جعجع على تلفزيون الجديد



 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن فريق 8 آذار “يعطل عن سابق تصور وتصميم، لأنه يحاول أن يعيد النفوذ السوري الى لبنان”. وأشار الى “ان حزب الله وبتفكير استراتيجي يريد عودة المظلة السورية إلى لبنان، لأن لديه مشروعا كبيرا ويحتاج الى مظلة تحميه”، لافتاً الى “أن آفاق عمل “حزب الله” أبعد من لبنان تبدأ في المغرب وتنتهي في باكستان، وهو ليس حكومة مثل الحكومة اللبنانية التي همها الوحيد الشعب اللبناني فهم يعتبرون هذه امور ملحقة لدى حزب الله”. وأسف لأن بعض الفرقاء في الداخل “غائبون عن كل هذا الجو”.


وأعلن أنه “من الآن لأسبوع أو اثنين إذا لم يتم انتخاب رئيس، سأقترح انتخاب رئيس بالنصاب القانوني، وسأبدأ بطرح هذه المسألة في أوساط القرار إن في “القوات” أو في 14 آذار”. وأكد أن تسيير الحكومة لشؤون المواطنين “ليس انتقاصاً من صلاحيات رئيس الجمهورية ولا سرقة لها”.


وكشف “أن هناك شخصيات شيعية يقبلون بملء الفراغ الناجم عن استقالة بعض الوزراء”، رافضاً “الكشف عن أسمائهم كي يبقوا أحياء”. ورأى أن طرح 8 آذار رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون كمحاور “ليس أمراً جيداً”، موضحاً “أننا لمسنا لمس اليد انه عندما تصل الأمور إلى مناقشة فعلية، فالرئيس نبيه بري يعود هو ليناقش”. واعتبر “أن قرار عون ليس بيده، قراره بشهيته”.


واعترف “أن الفريق الآخر تمكن من الناحية الأمنية من إرسال مجموعة تهديدات تجعلنا نتريث كثيراً في تصرفاتنا”. وأكد أنه “طالما هناك أمل بنسبة واحد في المئة لإيصال العماد ميشال سليمان للرئاسة سنستمر في ترشيحه، للأسف لا جلسة السبت المقبل، لكن سنبقى نحاول”.


وقال في حديث الى برنامج “الإسبوع في ساعة” من “تلفزيون الجديد” أمس، رداً على سؤال عن الفراغ في رئاسة الجمهورية وعلى صعيد الحكومة ومقولة عدم شرعيتها ومجلس النواب الذي لا يمارس صلاحياته والبلد كيف يسير ومن يحكم لبنان في ظل هذا الوضع: “على صعيد المجلس فهناك من يعطله فلو يفتح الرئيس بري المجلس النيابي ويمارس عمله كالمعتاد، المجالس النيابية وجدت كي نطرح فيها الخلافات ونحلها. بالنسبة إلى الرئاسة منذ ثلاثة أشهر معروف أن فرقاء 8 آذار يعطلون الانتخابات عن سابق تصور وتصميم، وبرغم أننا قبلنا بأشياء لا نرضى بها كتعديل الدستور، إلا أنهم ما زالوا مستمرين بالتعطيل، هناك فريق مصر على تعطيل المؤسسات الدستورية، لأنه يحاول ان يعيد الأمور الى الوراء، يريد أن يسترجع النفوذ السوري في لبنان. اذا ارادوا الشراكة ففي لبنان دستور وقوانين، وليأخذوا ما يريدون ضمن المؤسسات الدستورية”.


وذكر بـ”ان الحكومة حصلت على ثقة 98 نائباً يريدون الشراكة، في أول معركة رئاسة قالوا لا يريدون مرشحا من عندنا بل يريدون المرشح التوافقي”، ولفت إلى أن مبادرة بري في بعلبك “قوامها ان يتخلى فريق 8 آذار عن مطالبته بحكومة على ان نتخلى عن مطلبنا بانتخاب رئيس لنا، في النهاية وصلنا الى اننا لم ننتخب رئيسا منا وبالأكثرية ورشحنا اكثر من مرشح توافقي، وعندما طرح العماد سليمان كمرشح توافقي عادوا لمطلب الحكومة”، متسائلاً: “كيف نفسر هذا التصرف؟ هل لم يعودوا يريدون رئيساً توافقياً؟”.


وذكر بقول الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله “إن البرنامج اهم من الرئيس والشخص أهم من البرنامج، نريد رئيساً وطنياً، لا يخضع للضغوط”. وقال: “البرنامج لا يهم كما يقول السيد حسن، فهل هذه المواصفات لا تنطبق على العماد سليمان؟ نعم تنطبق، إذاً على ماذا الخلاف على الحكومة؟ ولماذا لا نخطو الخطوة بانتخاب العماد سليمان وننزل السبت ونعدل الدستور تبعاً لاقتراح القانون الذي تقدم به النواب اليوم (أمس)؟ وعندما يصبح العماد سليمان في بعبدا نتفاوض بمعيته على الحكومة. نحن لسنا بصدد تشكيل الحكومة بل بصدد ملء الفراغ. لماذا الخوف من الثلث الضامن؟”.
واعتبر “أن ما يحصل اليوم كأنه عملية ابتزاز مفضوح ونصب بشرف، ويهدف الى ابقاء الفراغ او تسلم السلطة كاملة وهذا لن يحصل”.


وجدد القول بأنه “لا يجوز ابقاء الرئاسة رهينة كي يتمكن فريق 8 آذار من أخذ مكاسب في الحكومة”، معتبراً “أن أسوأ وضع نصل اليه هو مصادرة كل الناس”.


وأكد “أن عملية تشكيل الحكومة قبل انتخاب الرئيس هو انتقاص لموقعه وهيبته”. وتساءل: “في حال اعطينا 8 آذار الثلث المعطل هل تسير الأمور في البلد؟”.


وأكد “أن احد محاسن الرئيس السنيورة هو باله الطويل”، مشيراً الى “أن من يهمه صلاحيات الرئيس ينزل وينتخب رئيس، وليس عندما تسير الحكومة امور المواطنين يصبح ذلك انتقاصا وسرقة لصلاحيات الرئيس”. وشدد على “ألا شيء يمكن ان يملأ الفراغ الرئاسي”.


وعن تعين وزراء بديلين، كشف “أن هناك وزراء شيعة يقبلون بملء الفراغ”، رافضاً “الكشف عن أسمائهم كي يبقوا أحياء”. وقال: “هذا الأمر له أوانه، وأهم عمل نفعله هو تعبئة الفراغ الرئاسي، ولو كانوا مهتمين بلبنان وبكرسي الرئاسي، لكانوا سهلوا ملء الفراغ وانتخاب رئيس”.


واعتبر “أن 8 آذار ليسوا معارضة بل نحن المعارضة، نحن نعارض رجوع النفوذ السوري الى لبنان”، لافتاً الى أن رئيسة وزراء الباكستان السابقة بنازير بوتو “اغتليت لأنها معارضة، وفي لبنان هناك من يغتال المعارضة”.


ورأى “ان حزب الله وبتفكير استراتيجي يريد عودة المظلة السورية للبنان، لأن لديه فروع كبيرة وبحاجة الى مظلة تحميه. وآفاق عمله أبعد من لبنان، تبدأ في المغرب وتنتهي في باكستان. وهو ليس حكومة مثل الحكومة اللبنانية التي همها الوحيد الشعب اللبناني فهم يعتبرون هذه امور ملحقة لدى حزب الله. الحكومة هي تضع سلم اولويات وترسم الطرق المناسبة، وليس فريقا لبنانيا هو من يحدد ويخطط ويتصرف في هذا المجال، يعني ليس هو الذي يلحق الحكومة بل يجب أن تلحق به الحكومة”.


أضاف: “المعارضة لها مصلحة في استمرار الفراغ ولدينا خوف كبير، اذا بدأت 8 اذار بقضم السلطة، فسنكون معرضين لعمليات الاغتيال، ويستطيعون أخذنا لمئة استنزاف. لا أثق بفريق 8 آذار، فهو يريد أخذنا الى ما قبل ثورة الأرز. هناك ازمة ثقة علينا ان نلعب اللعبة السياسية داخل المجلس والحكومة”.


وعن مصلحة المعارضة باستمرار الفراغ، قال: “ليس المعارضة، بل فريق 8 آذار، سوريا من 30 سنة عندها نظرية سهلة جداً، كانت تنشرها في كل دول العالم، تقول ان الشعب اللبناني لا يمكنه حكم نفسه والبعض يعمل على تثبيت هذه النظرية عن سابق تصور وتصميم، وهم دائماً يحتاجون لقوة ضامنة أو معطلة لذلك ترك العالم سوريا تحكم لبنان من 1990 حتى 2005”.


وأسف “لأن بعض الفرقاء في الداخل غائبون عن كل هذا الجو، سوريا وحلفاؤها الاستراتيجيون يعرفون ان هذه الأيام قد تخدمهم على المديين المتوسط والبعيد، وعندما يبقى الفراغ في لبنان، تثبت صحة النظرية السورية، وتعود قوى العالم لتطلب منها وضع يدها على لبنان”.


وعن القول إن من مصلحة أميركا استمرار الفراغ، قال: ” إذاً فلنذهب للمجلس النيابي وننتخب فوراً رئيسا للجمهورية، فمن يعطلون الانتخاب هم حلفاء سوريا”.


ورأى أن تفويض قوى 8 آذار للعماد عون “دليل على أنهم لا يريدون الحوار”. وقال: “لو أن 14 آذار كلفتني تمثيلها في مهرجان الموسيقى العالمي، أنا جيد وعندي نقاط قوة معينة، لكن ليس بالموسيقى، وكذلك عون جيد ولديه نقاط قوة معينة لكن ليس من أجل الحوار والنقاش، هذه مزحة، لماذا نتوقف عندها. كنا نفكر بانتداب أحد منّا ولكن لم يقبل أحد”.
وتساءل: “على ماذا سنتحاور ونحن في صدد انتخاب رئيس للجمهورية؟، ما علاقة السلة التي وضعوها برأس ميشال سليمان، فليزيحوا من وجهه ليتمكن من الرؤية عندما يصبح رئيسا وبعدها سلال على قدر مايريدون، لكن فلننتخب العماد سليمان أولا ويصبح رئيساً”.


وعن تأجيل الانتخاب لآذار، أجاب: “من الآن لأسبوع أو اثنين إذا رأينا ان الاخوان بالله لم يصلبوا على وجوههم، ويصلوا على النبي ويذهبون للانتخاب سأقترح انتخاب رئيس بالنصاب القانوني، وسأبدأ بصراحة بأوساط القرار إن في القوات أو في 14 آذار عندما لا يعود هناك أمل للانتخاب بالتوافق”.


وأعلن أنه “مع نصاب النصف زائدا واحدا في الحالات السيئة”.وقال: “أنا رأيي الشخصي أنه في حال أرادت 8 آذار الاستمرار بالتعطيل فليس لنا من حل سوى الذهاب لانتخاب رئيس بالأكثرية لأنه لن يكون لدينا خيار آخر، وبحسب المادة 74”.
وعن الخشية من توترات أمنية وحصول فتن، قال: “طالما هناك اعداء متربصين بلبنان ويكملون بعمليات الاغتيال، قد نشهد من وقت الى آخر هذه العمليات. لكن في الوقت نفسه طالما الجيش اللبناني، والأجهزة والقوى الأمنية ساهرة على الوضع في البلد، أتصور انها ستؤمن حد أدنى مهما كانت النوايا والهجمات شرسة علينا”.
واعتبر “ان هناك تقصيرا أمنيا”، ورفض تحميله للحكومة، مذكراً بالمذكرة الادارية التي أصدرها الوزير أحمد فتفت ولم ينفذها المدير العام للأمن العام وفيق جزيني.


وعما قاله عون أن قرار جعجع ليس بيده، قال: “لم نتهم الجنرال، الجنرال قراره ليس بيده، قراره بشهيته وليس بيده، بينما نحن قرارنا بيدنا بالفعل، ولحلفائنا تأثير علينا، ولا تأثير للدول الحليفة”.


وعن انه بُلِّغ بقرار ترشيح سليمان بعد اجتماع ثلاثي بين النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة أجاب: “غلط. القصة الحقيقية يوم الخميس 22 تشرين الثاني كان اجتماع 14 اذار في الفينيسيا في ذكرى استشهاد جبران تويني وبيار الجميل وذكرى الاستقلال، في آخر اجتماع قال لي النائب الحريري ان الفريق الآخر “مش متوكلين على الله” ولم تعد هناك اي امكانية للتوصل الى تفاهم حول لائحة البطريرك، ويجب ان نبدأ التفكير بحلول اخرى اتفقنا على اللقاء في اليوم التالي، جلسنا وقال لي بما يفكر، تداولنا على مدى ساعتين وقلت له الفكرة ليست عاطلة وامامها عائق تعديل الدستور، اكمل التداول مع الفرقاء الآخرين في 14 آذار وهكذا حصل، طبعاً وضع الرئيس السنيورة في الجو، وبدأت المشاورات في كل انحاء وأرجاء 14 اذار”.


سئل: الى متى سيستمر العماد سليمان خياركم للرئاسة، قال: “طالما هناك 1% أمل لتوصيل سليمان للرئاسة سنستمر في ترشيحه للأسف لا جلسة السبت المقبل، لكن سنبقى نحاول”.
وعن رهانه، قال: “رهاني الوحيد اخذ أمورنا بزمام أيدينا والذهاب وانتخاب رئيس تبعاً لأحكام المادة من الدستور”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل