“الأحرار” أيدوا إجراء الحكومة في موضوع التعديل الدستوري ودعوا نواب المعارضة الى انتفاضة ضمير أيد “حزب الوطنيين الأحرار” “الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في موضوع تعديل المادة 49 من الدستور، وهي خطوات يلزمها الدستور القيام بها وتفرضها ضرورة فضح مخطط المعارضة الممعنة في فرض الفراغ على الوطن”. كما أيد “اقتراح القانون الذي وقعه نواب من الاكثرية عن فتح دورة استثنائية لمجلس النواب اعتبارا من الأول من كانون الثاني المقبل”، ودعا “تكرارا نواب المعارضة وتحديدا الذين حان لهم الاستفاقة وإدراك الأخطار التي تحوط الوطن، إلى انتفاضة ضمير وأصالة وطنية تتجلى بكسر الحصار الذي يفرضه الطامعون الجدد بلبنان، كما الذين يعيشون نوستالجيا ممارسة التبعية والهيمنة، والمبادرة إلى انتخاب رئيس جديد قبل أن تتعمق الازمة أكثر ويتسع الشرخ بين المواطنين ويمضي اعداء لبنان باستعماله ساحة مما يهدد الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار”.
وتوقف عند “موجة التصعيد وحدة الخطاب التهديدي الذي درج عليه المستقوون بترسانتهم التي تتعزز بالتهريب المستمر عبر الحدود، وباحتضان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورعاية مباشرة من النظام السوري، لفرض أمر واقع وتوظيفه في علاقات المحور الإقليمي مع دول القرار والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى الحملات المسعورة لغلاة الأدوات السورية ـ الإيرانية مطالبة بعض نواب حزب الله بمحاكمة فريق 14 آذار بتهمة الخيانة العظمى”.
ورفض “حزب الوطنيين الأحرار” في اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون، “الإنزلاق إلى شرك التطرف الكلامي الذي ينصبونه لمزيد من التوتير والتشنج والاصطفاف، ومثل هذه المحاكمة يجب أن تكون من نصيب الذين يضربون صيغة لبنان لاستهداف كيانه والذين يقيمون دولتهم نقيض الدولة التي تعمل قوى 14 آذار لأجلها أي دولة المؤسسات والقانون والحرية والتعددية والديموقراطية وحقوق الانسان، وهي تجوز أيضا على الذين ينطقون كفرا متعمدين المس بالمقدسات والإساءة إلى المقامات لإثارة العصبيات والردود الانفعالية التي يخشى امتدادها كالنار في الهشيم نظرا للظروف الدقيقة الراهنة”.
ونوه الحزب بمواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير “صوت الحق وبالأصوات الداعية إلى رفض تقييد الرئيس العتيد بالشروط المسبقة وإلزامه خريطة طريق تكبل إرادته وتشل حركته، بديلا من استسلامه للمشروع الذي يقضي، لو قدر له ونفذ، على الرئاسة بتجويفها أو تحويل شاغلها رمزا من دون صلاحيات، وعلى النظام الديموقراطي بضرب مبادئه، والمضي في الابتزاز لتعجيز السلطة من طريق الثلث المعطل، مقدمة للانقضاض عليها، ونطالب الجميع باحترام الدستور واستلهام التقاليد والعادات التي لم يتم الخروج عليها حتى في أحلك الظروف منذ الاستقلال، ونهيب باللبنانيين وعي خطورة هذه الخطة المموهة بقالب من الإغراءات والمطالب التي تدغدغ الغرائز، إلا أنها لا تعدو كونها مزايدات لا طائل منها ولا فائدة”.
ودان الحزب “اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو التي كانت تخوض معركة تحت لواء الديموقراطية ورفض التطرف والإرهاب، وقد دفعت حياتها ثمنا لاقتناعاتها وشجاعتها، على أن تكون هذه التضحية عاملا دافعا لمحاربة الإرهاب واستئصاله بإجماع المجتمع الدولي”.
وأمل أن “تحمل السنة الجديدة الأمل بخروج لبنان من محنته واستعادته عافيته وازدهاره ودوره ورسالته وهذا يتم بإرادة المخلصين الشرفاء من أبنائه، وبدعم من أشقائه وأصدقائه وخصوصا الشرعيتين العربية والدولية”.