أوغاسابيان: أي خطوة لملء مقعدي الجميّل والصراف هي موضع تشاور سياسي ودينينفى وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان أوغاسابيان الحديث عن ان الحكومة ستلجأ الى ملء مقعدي الشهيد بيار الجميّل والوزير المستقيل يعقوب الصراف في حال استمر الفراغ على صعيد الرئاسة الاولى، وأكد ان أي خطوة مقبلة ستكون موضع تشاور مع الاطراف السياسية والمرجعيات الروحية ذات الشأن.
أوغاسابيان، وفي حديث للـLBC، قال: “ما سيبتّ به اليوم مجلس الوزراء هو إحالة الضباط الى التقاعد أما موضوع الترقيات فهو مرتبط بمشروع قانون سيحال الى مجلس الوزراء لدراسته وإحالته الى مجلس النواب لان الضباط الذين كان يحق لهم بالترقية في1/1/2007 لم يوقّع على مراسيم ترقيتهم الرئيس لحود، لذلك لا يمكن ترقية هؤلاء الضباط قبل حفظ حقوق الضباط الذين كان يجب ترقيتهم في العام 2007، وتاليا موضوع الترقيات غير وارد اليوم في جلسة مجلس الوزراء”.
وشدد أوغاسابيان على ان الحكومة تؤكّد احترامها الكامل للدستور، وقال: “بعد ان وصلنا الى الفراغ على المستوى الرئاسي الحال التي لم نكن نريدها يوما وكنا بانتظار حصول الانتخابات وتسليم الامانة الى الرئيس الجديد كان لا بدّ من البحث عن البدائل التي تنقذ البلد، لافتا الى ان تكليف مجلس الوزراء اتى من المشترع لملء الفراغ واستمرار عمل المؤسسات الدستورية وتسيير شؤون المواطنين، معتبرا ان هم الحكومة اليوم هو الشعب اللبناني وتاليا تسيير شؤون المواطنين ليس انتقاصا من صلاحيات رئيس الجمهورية غير الموجود، وثمّة مشاورات مستمرة مع البطريرك الماروني ومع كل القوى السياسية الفاعلة.
وعمّا إذا كانت الحكومة ستعمد الى ملء مقعدي الشهيد بيار الجميّل والوزير المستقيل يعقوب الصراف في حال استمر الفراغ على صعيد الرئاسة الاولى قال: “هذا الموضوع ليس مطروحا في المرحلة الراهنة، وأي خطوة ستقوم بها الحكومة ستكون موضع تشاور مع الاطراف السياسية والمرجعيات الروحية ذات الشأن”.
أضاف: “في الوقت نفسه الحكومة تمارس الامور من أجل مصلحة البلد والشعب. والمواضيع التي ستطرحها هذه الحكومة هي مواضيع انسانية بحتة بحيث هناك نحو870 موظفا سيحالون الى التقاعد ولا بد ان يحصلوا على تعويضهم والهم الاساس هو تسيير شؤون البلد، والموضوع ليس لتكريس استمرارية الحكومة في ظل غياب رئيس الجمهورية، داعيا الى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، لان الوضع غير الطبيعي في لبنان يجب ان لا يستمرعلى ما هو عليه من فراغ منظّم وتكيّف مع الازمة”.