#adsense

الكتائب تأسف لسقوط مبادرات حل الازمة ولتكبيل الرئيس الجديد بقرارات ومشاريع مسبقة

حجم الخط

الكتائب تأسف لسقوط مبادرات حل الازمة ولتكبيل الرئيس الجديد بقرارات ومشاريع مسبقة

 

أسف المكتب السياسي الكتائبي لسقوط المبادرات المحلية والاقليمية والدولية الرامية الى حل الازمة اللبنانية داعياً الى عدم تكبيل رئيس الجمهورية الجديد بقرارات ومشاريع قد تشكل عقبات له في حين المطلوب ان يكون له الصوت الوازن في الحكومة لتمكينه من إعادة لملمة المؤسسات.


عقد المكتب السياسي اجتماعا استثنائيا برئاسة الرئيس الاعلى للحزب الرئيس امين الجميل وحضور الاعضاء، وخصص الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس الجميل في بكفيا لمناقشة التطورات الاخيرة المتصلة بالاستحقاق الرئاسي، والتحضيرات الجارية للمؤتمر العام الاستثنائي الثامن والعشرين الانتخابي وتقويم نتائج المؤتمر الذي سبقه وسبل تنفيذ قراراته وتوصياته الادارية – التنظيمية والسياسية.


وناقش المكتب السياسي بالتفصيل ما آلت اليه الاتصالات والمشاريع التي تدور حولها المفاوضات في الايام القليلة الماضية والمواقف منها على كل المستويات وما يمكن ان يكون للحزب من موقف تجاهها. وعلى هذه القراءة للمفاوضات والاوراق المتبادلة سجل المكتب السياسي الكتائبي الملاحظات الآتية:


اولا – يأسف المكتب السياسي لسقوط المبادرات المحلية والاقليمية والدولية التي جرى التشاور في شأنها والتي كان يمكن ان تنتهي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظروف هي الفضلى، لكن منطق الشروط المسبقة سواء جاءت على حساب الدستور في نصه ومضمونه او على حساب الاعراف والتقاليد الدستورية التي حكمت مثل هذه الحالات في السابق شكلت عائقاً كبيراً اعادت البلاد ومعها المفاوضات الى نقطة الصفر اكثر من مرة.


ثانياً – ان محاولات البعض استيلاء الازمات وافتعالها مضافة الى محاولات تكبيل رئيس الجمهورية العتيد قبل انتخابه بأوراق ومشاريع قرارات تشكل وما زالت عقبات اساسية امام اجراء هذا الاستحقاق الدستوري في مواعيده التي سبقت حلول الفراغ في سدة الرئاسة وما زالت، وان العودة عنها باتت من الشروط الملزمة التي تسمح باللجوء الى الآليات الدستورية التي تحكم تشكيل حكومة العهد الاولى وغيرها من القرارات السياسية والادارية والامنية.


ثالثاً – يتطلع المكتب السياسي الكتائبي بقلق الى اشتراط البعض واصراره مسبقا على ما يمكن ان تتضمنه التركيبة الحكومية من معادلات رقمية تفضي الى ما يسمى بالثلث الضامن او المعطل، وينظر الى الصيغ المطروحة على انها تتضمن “الثلث المسقط” او الذي يمكن استخدامه في حالات قد تعيد اشباح الانقسام على مستوى السلطة، وهو يرى ان “الصوت الوازن” يجب ان يكون وباعتراف الجميع من اليوم في يد رئيس الجمهورية العتيد الامر الذي يعزز من صلاحياته وقدرته على اعادة لملمة المؤسسات وتنظيم العلاقات بين السلطات الدستورية بما يكفل مصلحة البلاد العليا على كل المستويات.


رابعاً – ان المكتب السياسي الكتائبي يدعو بإلحاح الى تضافر كل الجهود التي توفر انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية بعيدا عن منطق البحث عن ازمات جانبية تارة في الملف الحكومي وتارة اخرى في ملفات سياسية وادارية اخرى لا تولد الا مزيداً من الشروخ في التركيبة اللبنانية والتوازنات الوطنية الواجب احترامها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل