
عندما يضيق الصدر والعقل للحقيقة
ادعاء عوني على موقع «القوّات»؟
“قدّم، المسؤولون في التيّار الوطني الحر المحامي أنطوان نصر الله، وسيمون أبي رميا، ولواء شكور، وزياد عبس، بواسطة وكيلهم المحامي زياد أسود، شكوى مباشرة لقاضي التحقيق في بيروت ماجد مزيحم، اتخذوا فيها صفة الادعاء الشخصي ضدّ مجلّة «الشراع» ممثّلة بمديرها العام حسن صبرا، وغازي المقهور بصفته مديراً مسؤولاً، وكاتب المقال المشكو منه وهو مجهول، وجريدة «السياسة» الكويتية بشخص مديرها المسؤول أحمد جار الله، والموقع الالكتروني الرسمي الصادر عن«القوّات اللبنانية» بشخص مديره المسؤول أنطوان أبي نجم، وذلك بجرائم نشر أخبار كاذبة والقدح والذم والتحقير والتحريض على القتل وإثارة النعرات وتعكير السلام العام.
وطلب المدعون توقيف المجلة والجريدة والموقع الإلكتروني ومصادرة أعدادها ونشراتها الإلكترونية وحفظها حتى تاريخ المحاكمة وتوقيف الجهة المدعى عليها وإنزال أشد العقوبات بحقّها والظنّ بالمدعى عليهم سنداً لمواد من قانون المطبوعات وقانون العقوبات وإلزامهم بالتعويضات والعطل والضرر الذي يحدّد خلال مجريات المحاكمة”.
هذا ما نقله موقع العونيين عن جريدة السفير. ضحكنا في سرّنا طويلا. لم يعودوا حتى يجرأون على الاعلان عن أفعالهم. فعوض أن تنقل جريدة السفير وبقية الصحف عن موقع العونيين خبر ادعائهم القضائي تستروا وراء خبر “السفير”، مع تغيير واحد جعلوه في العنوان. فجريدة السفير عنونت: “ادعاء على مطبوعتين وموقع “القوات”. فنسي موقع العونيين المطبوعتين في عنوانه لأن ما يهمه فعلا موقع “القوات”.
ليطمئنوا: سنبقى نكتب ونقول الحقيقة مهما كانت صعبة. سنبقى نحاول إحياء ضمائرهم المخدّرة. سنبقى صوتا صارخا في وجه العهر السياسي ومحاولات بيع المسيحيين الى النظام السوري. سنبقى نرفض تزوير تاريخ المسيحيين. وسنبقى نواجه كل محاولات التطاول على الكنيسة المارونية وعلى رأسها غبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والسادة المطارنة الموارنة.
وليطمئنوا الى أننا لن ندع أحدا يرتاح في سعيه الى تزوير إرادة المسيحيين. ولا عجب في أن يتقدموا بدعوى ويطالبون بإقفال الموقع ومصادرة أعداده الالكترونية (طلب مضحك حقا). هذا حلمهم الذي لن يتحقق بإذن الله، فمن يضيق صدره بسؤال إعلامي كيف يتسع لنقد سياسي؟! من يضيق صدره وعقله لاستيعاب الحقيقة يلجا الى اي خطوة وهذه المرة الى القضاء وعلى علمنا ان ليس للتيار ورئيسه ثقة تامة به؟ أما الدعوى القضائية فنحن لها، ونعدهم بأننا سنتحفهم لأن الجميع يعرف من يحرّض على القتل وعلى إثارة الفتن ومن يدعو الناس الى النزول الى الشوارع. ونحن لنا ملء الثقة بالقضاء اللبناني.
ملاحظة: بعد كتابة هذه السطور بحوالى الساعتين، وبسبب الاحراج الذي أصاب العونيين (الحمدالله حسّو على دمن) عمدوا الى نشر نص الدعوة على موقعهم الالكتروني. ويتبين أن الادعاء على موقع “القوات اللبنانية” تم بنتيجة ان الموقع نقل حرفيا تقريرا نشرته جريدة “السياسة” الكويتية. وللرأي العام اللبناني، قبل القضاء، ان يحكم على بعض الحاقدين الذين يحلمون بإقفال موقع القوات الالكتروني.
ملاحظة: بعد كتابة هذه السطور بحوالى الساعتين، وبسبب الاحراج الذي أصاب العونيين (الحمدالله حسّو على دمن) عمدوا الى نشر نص الدعوة على موقعهم الالكتروني. ويتبين أن الادعاء على موقع “القوات اللبنانية” تم بنتيجة ان الموقع نقل حرفيا تقريرا نشرته جريدة “السياسة” الكويتية. وللرأي العام اللبناني، قبل القضاء، ان يحكم على بعض الحاقدين الذين يحلمون بإقفال موقع القوات الالكتروني.