حمادة: لم نلغِ الانتخاب بالنصف زائداً واحداًأعلن وزير الاتصالات مروان حمادة أن “قوى الأكثرية لن تتخلى عن العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وستدرس كل احتمالات الانتحاب الحر إذا أكملت القيود وتعطيل المجلس، نحن لم نلغِ الانتخاب بالنصف زائداً واحداً، بل وضعناه جانباً خدمة للوفاق”. وتمنى لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله السلامة، وأن “يوفق في مسعاه إلى تحرير مزارع شبعا والأسرى من السجون الإسرائيلية”، وطالبه بتخفيف الهجمة عليه من قبل وسائل إعلام حزب الله، وقال لنصرالله: “نحن لم نضمر الشر لكم يوما”.
واتهم حمادة في حديث لإذاعة “لبنان الحر” من أسماهم “بعض اللحى وبعض عملاء سوريا في لبنان بتعكير السلم الأهلي”، وجدد التأكيد على مطلب أن يكون “الرئيس المقبل حكماً بين اللبنانيين، والميزان في الحكومة، وأن ينتخب ويصل إلى بعبدا ثم يقوم هو بتعبيد الطريق امام الحكومة”. وتابع قائلاً: “قوى المعارضة تعمل على تفريغ الدولة اللبنانية لصالح دولة اخرى تشبه الدول التي يعملون لصالحها او دولة من نوع آخر تسيطر عليها مجموعة حزبية و مذهبية، وتأخذ الدولة الى غير ما هي عليه”، وأشار الى أنه “إذا تنازلنا عن نقطة واحدة من مطالبنا، نكون سلّمنا البلاد لنظام آخر وثقافة أخرى”. وقال: “لسنا بوارد اعطاء الثلث المعطل، وترك الرئاسة لغاية العام 2009 سيناريو بشع”.
وأضاف حمادة: “قائد الجيش العماد ميشال سليمان لن يحترق، كل من يعارض وصوله الى الرئاسة هو يحترق حقداً، لقد عطلوا المجلس، غطوا الجرائم، وأخذونا على الحرب، لكننا لن نتخلى عن العماد سليمان”. وكشف حمادة عن “محاولات جرت لإتمام صفقة مع سوريا على غرار صفقة لوكربي مع ليبيا، ما يؤكد أن سوريا مرتبطة بكل الجرائم التي حصلت في لبنان”.
وعن المقررات الأخيرة للحكومة قال حمادة: “هذه المقررات تعبير عن أن الحياة في البلاد يجب أن تستمر، ونجدد القول أن لن يكون خصخصات قبل العهد الجديد، والقرارات التي اتخذتها الحكومة في دعم القمح أو اموال البلديات هي لكل اللبنانيين، فدعم رغيف الخبز يفيد كل اللبنانيين وليس فريق 14 آذار فقط”، داعيا إلى الكف عن التهويل بالفتن والحرب الأهلية، مبديا اعتقاده ان لا مجال لحصول الفتنة او الحرب.