#adsense

جعجع: لبنان في خطر وهناك حرب فعلية معلنة عليه ولو ضمنية وأدعو الجميع للحفاظ على ما تم تحقيقه

حجم الخط

جعجع: لبنان في خطر وهناك حرب فعلية معلنة عليه ولو ضمنية وأدعو الجميع للحفاظ على ما تم تحقيقه

 

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن العام 2007 كان صعباً جداً على الجميع خصوصاً من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أنه كان هناك محطتان أساسيتان تمّ تحقيقهما وهما المحكمة الدولية التي ستكون محطة مهمة في تاريخ لبنان والمنطقة، ومعركة نهر البارد التي أظهرت من جهة مدى جدارة ومسؤولية السلطة السياسية المتمثلة بالحكومة، والقدرة العالية للجيش اللبناني على خوض معارك نوعية من جهة أخرى.


واعتبر في حديث إلى إذاعة “لبنان الحرّ”، أنه اذا أردنا وضع مقارنة بين نجاحات فريقي 14 و 8 آذار نرى أن فريق 14 آذار حقق مسائل مهمة جداً تتمثل بالدرجة الأولى بالمحكمة الدولية ومعركة نهر البارد، والوقوف في وجه عودة النفوذ السوري من خلال حكومة جديدة بشكل آخر، وعن نجاحات الفريق الآخر، اعتبر جعجع أن المعارضة نجحت بتحرير ساحة رياض الصلح من المؤسسات التجارية، وتسريح الموظفين من اعمالهم، كما حققت نجاحاً باهراً بتحرير كثير من العائلات اللبنانية من مورد رزقها الوحيد. ونجحت في فن جديد هو فن “تغطية القبوات بالسماوات” على حد تعبير جعجع، وهو الغش على مستوى كبير في السياسة.


وأشار إلى الاغتيالات التي حصلت في العام 2007 وآخرها اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج، معتبرا أنها كانت تهدف بشكل أساسي إلى وقف مسيرة استعادة الحرية والسيادة الفعلية. 


ولفت جعجع إلى أن التعقيدات لا تزال موجودة، وهناك محاولات كبيرة تجري من أجل إعادة الوضع إلى ما كان عليه ما قبل العام 2005، مشددا على وجوب البقاء على استعداد وجهوزية دائمة كي لا نخسر أياً من الخطوات التي تم تحقيقها في السنوات الثلاثة الأخيرة، ووضع جهد أكبر من أجل التقدم أكثر فأكثر إلى الأمام. وقال: “لبنان في خطر، هناك حرب فعلية معلنة عليه ولو ضمنية”، داعياً الجميع إلى الصمود والعيش بطريقة طبيعية ولو كنا في ظروف غير طبيعية.


أضاف: “أدعو ونحن على مشارف السنة الجديدة السياسيين إلى أن يكونوا بالدرجة الأولى صادقين مع الذات، لكي يكونوا صادقين مع الناس ومع الله والتاريخ”. ودعا جعجع اللبنانيين التمسك بوطنهم مهما كانت الصعوبات، متمنياً لهم أياماً هنيئة، مؤكداً أن القوات كانت ولا تزال أم المجتمع المسيحي وهي تجهد وتتعب من أجل أن تكون الأيام المقبلة مليئة بالفرح والأمل، إلا انه في كثير من الأوقات تكون “العين بصيرة واليد قصيرة” كما قال جعجع.    

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل