
ساركوزي: سنقطع الاتصالات مع سوريا إن لم تسهل عملية انتخاب الرئيس والمحكمة الدولية ستتشكل ولن تكون دعابة
أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده تنتظر من سوريا الآن أفعالاً وليس أقوالاً، مشدداً على ضرورة ان يكون للبنان رئيس توافقي. وأكد أنه ومعاونيه لن يجروا أي اتصالات مع سوريا ما لم تكن هناك أدلة على رغبتها في أن يتم انتخاب رئيس توافقي.
ساركوزي وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري حسني مبارك في القاهرة، شرح له أسباب مبادرته تجاه سوريا واتصاله بالرئيس السوري بشار الأسد، فأكد أنه قام بهذه الخطوة بكل نية صادقة وأنه لن يعاود وصل القنوات مع هذا البلد طالما أن سوريا لم تعط أدلة كافية على نيتها بترك اللبنانيين ينتخبون رئيساً لبلادهم، معلناً أن الوقت حان لأن يثبت السوريون بالفعل ما لا ينفكون إعلانه بالقول، لافتاً إلى أن فرنسا تتحمل مسؤولية دعوتها إلى حوار مشروط مع سوريا إنما تنتظر منها في المقابل إظهار بادرة حسن نية.
وانتقد الرئيس الفرنسي استمرار إغلاق أبواب مجلس النواب كما أكد جدية بلاده بإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وقال: “لا يمكن أن يستمر الوضع كما هو الآن، ولا يجب أن يكون أصلا كذلك، يتساءل البعض عن إمكانيات الأسرة الدولية، أنا أقول فلندع المحكمة تتشكل وسترون إن كان سيُنظر إليها كدعابة، وفرنسا سترصد الأموال الضرورية للمساهمة في تشكيلها”.