#adsense

تشيكك حتى بالتحرك العربي المقبل

حجم الخط

تشيكك حتى بالتحرك العربي المقبل

8 اذار: تصعيد وتهديد ووعيد وحملة تحريضية على الحكومة


تواصل جماعة 8 اذار حملة التصعيد المبرمج مترافقا مع تهديد ووعيد وتحريض لاسيما من قبل نواب الرئيس بري على الحكومة وعلى رئيسها فؤاد السنيورة،كما عكست بعض مواقفهم تشكيكا حتى بالتحرك العربي المقبل واضعة شرطا للحل وهو مصالحة سعودية سورية…

 

فقد اتهم النائب علي بزي الحكومة والأكثرية بـ”الهيمنة والتسلط والاستئثار وعزل طائفة اساسية من المشاركة في شؤون البلاد والقرار”، وقال “بعد ان سرقوا السلطة الثالثة وصادروا الاولى يحاولون مصادرة الثانية. نقول لهم ان السلطة الثانية في لبنان بما تمثل من موقع طائفي وسياسي ووطني هي من الخطوط الحمراء (..)”.


وقال النائب ايوب حميد “ان الاتهامات الباطلة التي تطال الرئيس بري انما تأتي إمعانا وإنفاذا للقرار الاميركي”، واعتبر ان “السنيورة أصبح الحاكم بأمر وارادة الرئيس بوش”، واضاف “لن يكون بمستطاع السنيورة ومن وراءه اجتياح المؤسسة التشريعية الأم.


بدوره، تمنى النائب على خريس على العرب “ألا يكونوا طرفا في لبنان”، وأكد “ان الحل لا يبدأ الا بمصالحة عربية ـ عربية وبالأخص سورية ـ سعودية”، مشددا على ضرورة “أن يأتي اجتماع وزراء الخارجية العرب بهذه المصالحة وألا يكتفي بالبيانات، لئلا يتحول هذا الاجتماع نوعا من الفولكلور.


“حزب الله”


واعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “ان الأزمة السياسية عادت الى نقطة الصفر”، متهماً “فريق السلطة بالانقلاب على الميثاق الوطني والدستور وعلى الاتفاقات التي تمت وعلى مفهوم العيش المشترك.


واتهم النائب حسين الحاج حسن “الادارة الاميركية بالتدخل في الشأن اللبناني، والحكومة بالتواطؤ معها”، وقال “اذا نفذ صبرك يا جورج بوش من سوريا، فعليك ان تعرف ان صبرنا لن يسقط  امام تدخلاتك وسنتصدى لسياساتك ونهزمك أنت وأدواتك الاسرائيليين.


وأعلن عضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي أن المعارضة “لن تترك البلاد الى الفريق الذي باع نفسه لأميركا”، وقال “رغم كل التنازلات التي قدمتها المعارضة للوصول الى حل، إلا ان فريق الموالاة افشل المبادرات وخضع للسياسة الاميركية (..)”.

 

من جهته اعتبر النائب في “تكتل التغيير والاصلاح” ابرهيم كنعان ان تصريحات ساركوزي “تحمل تناقضاً” وقال: “استغرب لماذا يطالب ساركوزي سوريا بالتدخل في لبنان وفي الوقت نفسه بعدم التدخل، هناك تناقض”. واوضح ان “اي كلام مع سوريا في شأن الاستحقاق الرئاسي هو انتهاك للسيادة اللبنانية لان، اصلاً، اي اتفاق مع سوريا لن يكون من دون ثمن”. وتمنى ان “تستمر الوساطة الفرنسية التي بدأت في سان كلو”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل