#adsense

تتويج احتفالات الشكر بإعلان الأخ اسطفان نعمة اللحفدي مكرماً

حجم الخط

تتويج احتفالات الشكر بإعلان الأخ اسطفان نعمة اللحفدي مكرماً

الراعي: نشكر الرب على علامات الرجاء للبنان في وقت نضيع فيه الامل

 

دعا راعي أبرشية جبيل المطران بشارة الراعي اللبنانيين الى التضامن والتفاهم من أجل العائلة اللبنانية الممزقة والمشرذمة والتي تعصف فيها الرياح من كل جانب وتنذر بهدمها، وإلى أن يدركوا أن الواحد منا بحاجة الى الآخر ولا يمكن إلغاء أي شخص.


دعوة الراعي جاءت في عظة ألقاها في قداس رأسه في كنيسة مار اسطفان في لحفد تتويجاً لاحتفالات الشكر بإعلان الأخ اسطفان نعمة اللحفدي مكرماً.


وتطرق الراعي في عظته الى “اهمية الاسرة في بناء المجتمعات والاوطان خصوصا وان الله جعلها كنيسة ينمو فيها الانسان بالايمان ومدرسة طبيعية يتربى وينشأ فيها على القيم الانسانية والاجتماعية والوطنية فتشكل تلك الاسرة خلية المجتمع والكنيسة وتعكس حضارة المحبة وخير دليل على قيمتها هو المكرم الاخ اسطفان نعمة الذي نما في بيت والديه في لحفد بالقامة والحكمة والاخلاق والمعرفة والثقافة والتربية والقداسة”.


وتابع: “نحن مدعوون في عائلتنا الوطنية اللبنانية، على غرار الاسرة الصغيرة، ان ننمو بالقامة والنعمة والحكمة متضامنين ومتفاهمين.ونصلي الى المكرم الاخ اسطفان من اجل لبنان، من اجل العائلة اللبنانية الممزقة والمشرذمة والتي تعصف فيها الرياح من كل جانب وتنذر بهدمها. لبنان عائلة يضم الاطياف المتنوعة في الثقافة والدين، وهذه ميزته في كل هذا المشرق، بل ميزته في الشرق والغرب، كما قال البابا الكبير يوحنا بولس الثاني انه رسالة ونموذج لتلاقي الثقافات والاديان”.


واضاف: “منذ العام 1975 والرياح تعصف بهذه العائلة الوطنية، نسأل الاخ المكرم اسطفان ان ينعم على اللبنانيين ان يدركوا اننا اخوة واننا بحاجة الواحد الى الآخر ولانستطيع الاستغناء عن اي شخص ولا يمكن الغاء اي شخص، لاننا نلتقي كلنا في الاخوة”.


وختم المطران الراعي: “نشكر الرب على اعطائه علامات الرجاء للبنان في وقت نضيع فيه كل الامل، وفي هذا الظرف حيث الرجاء مهدد يعطينا الرب اشارات بانه حاضر معنا، فان 17 كانون الاول 2007 (تاريخ اعلان الاخ اسطفان مكرما) هو تاريخ مهم وعلامة من السماء لكي نحافظ على بطولة حياتنا المسيحية، وانعم علينا ايضا بعلامة ثانية من خلال الكنيسة هي اعلان قبول دعوى تطويب ابن لبنان الاب يعقوب الكبوشي مؤسس راهبات ودير الصليب، حتى تكون العلامتان دعوة للتمسك بقيمنا وعدم الخوف، فلبنان سيبقى صامدا على الرغم من انه تعرض منذ 32 سنة للهدم من كل الجهات، وهذا البلد لن يموت بفضل المخلصين الذين يعيشون ايمانهم وقيمهم وبفضل لقاء الارض مع السماء عبر المكرم اسطفان وامثاله من القديسين”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل