دندشي: نرفض حكومة يكون فيها لقوى 8 آذار “نصيب الأسد” اعتبر عضو كتلة المستقبل النيابية الدكتور عزام دندشي أن “أساس الأزمة السياسية الراهنة هي طموح المعارضة بحكم لبنان للانقلاب على الطائف وقرارات الحوار الوطني وعلى المحكمة الدولية”.
دندشي أكد في بيان له اليوم أن “معركة 14آذار مع المعارضة هي معركة الدفاع عن الكيان والصيغة والديموقراطية، حيث أن قسما من المعارضة معركته مع الرئاسة والكرسي بينما القسم الفاعل فيها معركته الحقيقية هي مع الجمهورية بحد ذاتها”.
واوضح ان “المعارضة بدأت محاولاتها لابتزازنا بمعادلة “إما تسليمنا السلطة بالكامل وإما الفراغ”، فصمدت الأكثرية مدعومة داخليا وبغطاء عربي ودولي ومنعت السيطرة على الحكومة ولم تساوم على الرئاسة، ومنعت الفراغ أيضا عبر الاستمرار في تسيير شؤون البلاد” مؤكدا أن “الطائف سيبقى الناظم الأساسي للحياة السياسية في لبنان” لافتا الى أن “إعطاء حق التعطيل – الفيتو لطرف وخاصة حين يكون مرتبطا بمحاور إقليمية لا تصب في المصلحة الوطنية هو خطير جدا ولا يمكن أن يمر حتى مع وجود أكثر من 30 ألف صاروخ”.
وتابع:”اليوم تحاول المعارضة ابتزازنا بمعادلة الفراغ الشامل أو الاستسلام الكامل بحيث أنهم يريدون الفراغ الشامل المطلوب منهم إقليميا عبر شل المؤسسات الدستورية الثلاث وهذا ما لن نسمح بحصوله وسنسعى بكل الطرق إلى تحصين الحكومة بانتظار انتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن، وحتى لو كان مفتاح المجلس النيابي موجودا في دمشق فإن دماء شهداؤنا لن تسمح لنا بالاستسلام، فنحن حتى لو تنازلنا عن بعض مبادئنا وطرحنا تعديل الدستور من أجل مصلحة هذا البلد فإننا حتما نرفض حكومة يكون فيها لقوى 8 آذار نصيب الأسد ونرفض تلازم المسار والمصير مع إيران وأن يكون لبنان ورقة في الجيب السوري الإيراني”.
وأكد “أن معزوفة التخوين لن ترهبنا كما لم ترهبنا الاغتيالات، لهم نقول وصايتكم لن تعود والحق لا يموت، فلا تراهنوا على الزمن لسقوطنا عبر الاغتيال أوالتبدلات الاقليمية”.