غانم: المطلوب ارادة عربية جامعة لتسهيل استقرار لبنان وانهاء الفراغ الرئاسي تمنى النائب روبير غانم أن يساهم الاجتماع الوزاري العربي الذي يعقد الأحد المقبل “في اعادة الوضع اللبناني الى مسار التهدئة والحل”. واذ شكر لمصر والمملكة العربية السعودية “مبادرتهما التي أعادت تزخيم التحرك العربي”، أمل في “ارادة عربية جامعة لتسهيل عبور لبنان الى الاستقرار، من خلال انهاء الفراغ الرئاسي، وانتخاب رئيس للجمهورية يرعى الحوار بين اللبنانيين”، مشيدا بالموقف الذي عبر عنه الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس.
وجدد الدعوة الى “النأي بلبنان عن المحاور والتجاذبات الاقليمية والدولية”، وقال: “صحيح أن لبنان ليس جزيرة معزولة، لكن قرارنا في النهاية هو في أيدينا نحن اللبنانيين، وفي استطاعتنا أن نبقى منفتحين على الجميع ولكن من دون أن يبقى بلدنا مشرعا أمام الجميع. علينا أن نحترم دستورنا، فباحترام الدستور نحصّن استقلالنا ونمنع التدخلات والتأثيرات الخارجية”.
وأضاف: “يكفي أن نقرر اليوم ممارسة واجباتنا الدستورية والوطنية، لكي نضع بلدنا مجددا على طريق الاستقرار”. واذ أكد أن لبنان “سيبقى وطن الرسالة والعيش الواحد والمشاركة بين جميع اللبنانيين”، رأى أن “لبنان يكون بألف خير اذا تصالحنا نحن اللبنانيين في ما بيننا، وخير ما نقوم به بدايةً، في هذا الاطار، هو انتخاب الرئيس الوفاقي”.
وشدد على “ضرورة وضع حد للتجاذبات السلبية على مصير الوطن، وتفادي دفعه الى حافة الخطر، فاللبنانيون دفعوا أثمانا باهظة في الماضي للصعود من الهاوية، ولا يريدون الوقوع فيها مجددا. الناس ما عادوا يحتملون اي مغامرة بمصيرهم ومستقبلهم، وما عادوا يقبلون بأن يكونوا ورقة على طاولات المحاور الاقليمية والدولية، وكل ما يريدونه هو أن يعيشوا بأمان واستقرار وحرية، في بلد مستقل، تعمل مؤسساته بانتظام، وتتوافر فيه لهم ولأولادهم فرص العلم والعمل والرخاء والطمأنينة”.
كما شدد على ضرورة “عدم استقالة المواطنين اللبنانيين من مسؤولياتهم”، داعيا اياهم الى “مساءلة ومحاسبة كل من يضع العراقيل امام انقاذ الوطن من محنته”. وتمنى “أن تكون سنة 2008 سنة خير للبنان واللبنانيين جميعا”.