الكتائب ردا على عون: القاصي والداني بات يدرك أن عون هو الذي يعرقل الانتخاباتردّ حزب الكتائب اللبنانية على النائب ميشال عون لاتهامه الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع بتعطيل اجتماع بكركي، فأصدر بيانا جاء فيه: “كان يمكن للعماد ميشال عون أن ينهي العام 2007 بوقفة امل للبنانيين القلقين والمتعبين نتيجة استمراره وفريق المعارضة في عرقلة انتخاب رئيس جديد واستمرار اعتصامهم الفاشل في قلب بيروت الذي توقف عن الحياة منذ أكثر من عام، الا أنه آثر ان يطل في اليوم الاخير من العام بمواقف مكررة تشكل هروبا الى الامام، محاولا تحوير الانظار عن المواقف الدولية والمحلية التي تدل باصابع الاتهام على المعارضة في كل ما يجري”.
واضاف: “لعل أبرز ما استوقفنا في مواقف العماد عون عودته الى نغمة حصرية التمثيل المسيحي، متجاهلا النتائج الصارخة للانتخابات الفرعية في المتن والتي دلت بوضوح على التمثيل المسيحي وكيفية توزعه، وعلى أن الفارق في حسم النتيجة دفتريا بات معروفا من اي جهة أتى وبالتأكيد ليس من اصوات المسيحيين”.
وتابع: “أما محاولته ابعاد المسؤولية عن نفسه في مسألة تعطيل انتخابات الرئاسة ورميها على الآخرين ولا سيما منهم الرئيس الشيخ امين الجميل فهي محاولة فاشلة، لان القاصي والداني بات يدرك أن العماد عون هو الذي يعرقل الانتخابات اذا لم يكن هو المنقذ الذي يحلم بالاطلالة على اللبنانيين من فوق، ولو ليوم واحد كما يقول دائما ويكرر، متناسيا ان ذاكرة اللبنانيين ليست ضعيفة، وتحمل في طياتها الكثير من الصفحات المؤلمة عن الحقبة التي أمسك فيها العماد عون زمام الامور”.
أضاف بيان الكتائب: “أما تهجمه على البطريركية المارونية والكنيسة فهو أمر مستنكر ولكنه يدخل في سياق النهج الذي دأب عليه منذ زمن بعيد في كل مرة يجد نفسه محرجا او في قفص الاتهام. ولن يمحى من سجله الاعتداء المهين على البطريرك الماروني خلال حربه العبثية الالغائية والتحريرية التي دفع المسيحيون الثمن الاغلى بسببها ولا يزالون”.
وتابع: “فكيف يمكن من يحمل في تاريخه وضميره هذا الكم من الويلات والمآسي على المسيحيين أن يسمح لنفسه بتزوير الحقائق والمضي في عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية، والتسبب بخسارة المسيحيين الموقع الاول في مسؤولية الدولة، بسبب انانيته وهوسه الدائم الى السلطة والهيمنة ليس الا”.
وختم: “اننا نطمئن العماد عون وفريقه الى أن زمن قلب الحقائق قد ولى وأننا بالمرصاد لكل محاولات تضليل الرأي العام، وأن الانتخابات الرئاسية ستحصل، فيكون للبنان رئيس يقود زمام الامور عن جدارة ويأخذ لبنان واللبنانيين الى بر الامان، ليكونوا بمنأى عن هوس الطامحين الى الحكم والمفتونين بأنفسهم وبأنانيتهم”.