#adsense

جعجع رداً على عون: كلامه ليس له أي نقطة ارتكاز في الواقع وأهنئ سوريا لأنه أصبح لديها ناطق شاطر جداً باسمها وهو العماد عون

حجم الخط


جعجع رداً على عون: كلامه ليس له أي نقطة ارتكاز في الواقع وأهنئ سوريا لأنه أصبح لديها ناطق شاطر جداً باسمها وهو العماد عون

 

ردّ رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على النائب ميشال عون فنفى صحة ما قاله عن اجتماع بكركي، مؤكداً أن كلامه ليس له أي نقطة ارتكاز في الواقع، مبدياً أسفه لأن سوريا أصبح لديها ناطق شاطر جداً باسمها. واعتبر أن الكلام الأخير للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو إعلان فشل صريح للوساطة الفرنسية مع سوريا، متمنياً على المسؤولين السوريين إظهار ورقة التفاهم الفرنسية – السورية حول لبنان في حال وجودها.


جعجع، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، قال: “كنت أتمنى أن يترك العماد عون اللبنانيين أن يرتاحوا ونحن على مطلع السنة الجديدة من عبثه وغوغائيته، لكن للأسف لم يقبل إلا أن يلوث أيامنا بأقواله التي ليست لها أي نقطة ارتكاز بالواقع”. وأشار جعجع إلى اتهام عون له وللرئيس أمين الجميل بتعطيل اجتماعات التوافق في بكركي، فذكر بأنه عندما دعا البطريرك صفير إلى اجتماع مسيحي موسع في بكركي قوبل برفض من النائب ميشال عون مما دفع البطريرك إلى جعله قسمين واحد للموالاة وآخر للمعارضة. وقال جعجع: “لا الرئيس الجميل مرشح لرئاسة الجمهورية ولا أنا في أي من الأوقات ترشحت للرئاسة، وبالتالي كان المدى أمامنا مفتوح للتوافق الفعلي، في الوقت الكل أصبح على علم أن العماد عون ليس فقط مرشح، بل يعتقد أنه لا يحق لأحد غيره الوصول إلى الرئاسة وهو كان ضد أي خطوة للوصول إلى رئيس توافقي”.


وأكد جعجع أنها ليست المرة الأولى التي يعطي فيها النائب عون معطيات وتصاريح مغلوطة، مذكراً بما فعله في أحداث 23 كانون الثاني حيث عمد إلى تزوير صورة مقاتل ليتهم “القوات اللبنانية” وقتها بأنها تستعمل السلاح، معتبراً أن من يزور صورة ليثبت وجهة نظره، فمن غير المستبعد أن يكذب بكلمة أو بجملة أو بموقف ليثبت وجهة نظره، مؤكداً أن ما قاله عون ليس فيه أي شيء من الصحة.


ورأى أن النوايا أهم من بعض الكلام الفارغ الذي يطلقه البعض، مشيراً إلى أنه ليس لدى العماد عون أي نية للتفاهم معنا على أي شيء.


واعتبر جعجع ان العماد عون يلحق ضرراً كبيرا بمصلحة المسيحيين من خلال موقفه وتموضعه، وحمله مواقف السوريين وحزب الله، واليوم رأينا دفاعه عن حرب تموز.


وأكد جعجع أن سوريا من جهة، وحلفاءها في لبنان من جهة أخرى، يعملون بجهد لتعطيل الانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أن كلام الرئيس المصري حسني مبارك والفرنسي نيكولا ساركوزي هو خير دليل، وتأكيد على هذا الشيء. واعتبر أن الأكثرية في المقابل تعمل ما بوسعها لإجراء الانتخابات، مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس بالنصاب القانوني، أي بالنصف زائدا واحداً اذا ما استمر التعطيل على حاله.


ولفت إلى أن هناك اجتماه موسع لقوى 14 آذار في مطلع السنة الجديدة، لكن بانتظار تبلور كافة المعطيات، لافتاً إلى تحركات عربية ودولية ستسعى الأسبوع المقبل على ايجاد حل للوضع الراهن. ودعا المجتمع الدولي والعربي إلى زيادة الضغوط على سوريا والتي بدورها تعطي التعليمات لحلفائها في لبنان لوقف عرقلة الانتخابات الرئاسية، طالبا من اجتماع وزراء الخارجية العرب الضغط على السوريين لتسهيل عملية الانتخاب.


وأكد أن قوى 14 آذار ستستكمل كل الجهود اللازمة لانتخاب العماد ميشال سليمان، مشيرا إلى أنه في حال استمر الفريق الآخر بالتعطيل وأصر على موقفه، عندها سيصار إلى بحث موضوع النصف زائدا واحدا من جديد. وأعتبر جعجع أن الذي صدر من دمشق أمس ليس موقفا أميركيا رسميا، إنما موقف عضو في الكونغرس الأميركي الذي نقل ما قاله له السوريون ان هناك ورقة عمل سورية – فرنسية في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، طالبا من المسؤولين السوريين إبراز هذه الورقة اذا كانت موجودة فعلاً. وشدد جعجع على أن هناك حربا ضمنية تُشن علينا لمصادرة قرارنا الحر وسيادتنا، ولو أن البعض يتنكر لهذه العملية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل