2008: عسانا نضيء شموع الفرح
طوى العالم أمس عاماً ليستقبل سنة جديدة عساها تكون خيراً على كل البشر. وطوى لبنان آخر أوراق روزنامة العام 2007 وبرلمانه لا يزال مقفلاً لاستمرار “فخامة الفراغ” في أزمة بدأت بمسلسل اغتيالات نزف فيها الدم الغالي من أجل لبنان حرّ سيّد مستقل، ولم تنته فصولها بعد في ظل احتلال مقيم لساحات وطن العاصمة وتعطيل مستمر لانتخاب رئيس للجمهورية وفي ظل محاولات تعطيل الحياة في وطن الحياة.
بالأمس، قبل احتلال الوسط التجاري ونشر الخيم، كانت الساحات عيد، ومناسبة وداع عام واستقبال آخر موسم فرح وبهجة يملأ الساحات، من قلب العاصمة بيروت الى كل المناطق.واليوم، تفتقد الساحات ناس الفرح، لكن الأمل لا يمكن تعطيله، تماماً كإرادة الحياة عند اللبنانيين المؤمنين بأن مواسم التعطيل الى زوال وان لبنان سيعود وطناً للحياة الحرة الكريمة، وان دماء الشهداء سوف تزهر، وعودتنا ان تزهر في ربيع بيروت.. والأمل أن نضيء وفي كل لبنان شموع الحرية أضواء الفرح والازدهار في السنة الجديدة 2008.