
المطارنة الموارنة: البعض يسعى الى مصالحه الخاصة قبل سعيهم الى مصلحة بلدهم
اعتبر المطارنة الموارنة ان بعض اهل السياسة في لبنان يسعى الى مصالحه الخاصة قبل سعيهم الى مصلحة بلدهم، مؤكدين ان التاريخ لن يرحم كل الذين يتسببون بمنع الحلول المبتغاة من بلوغ أهدافها، دولا كانوا ام افرادا، مسؤولين في لبنان وخارجه.
المطارنة الموارنة وبعد اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير اصدروا البيان التالي:
ان الجو السياسي البغيض الذي يسود لبنان منذ عدة اشهر وما يتخلله من تراشق حاد بين أهل السياسة لا يساعد على حلحلة العقد التي يشكو منها اللبنانيون والتي حملت عددا منهم الى وليس بالقليل على مغادرة لبنان الى حيث تمكنهم مواهبهم من العمل والعيش بكرامة وفي جو طمأنينة وهذا مفقر لبلدهم لبنان.
2- ان الجدل الدستوري القائم حول انتخاب رئيس الجمهورية بعد ان صار الإتفاق على اسم المرشح لهذا المنصب الكبير، فيما تعذر الإتفاق على انتخابه وقد مضى على ذلك ما فوق الشهر وهذا ما يحدث لأول مرة منذ نشأة جمهورية لبنان، كل هذا يظهر مدى الخلاف القائم بين أهل السياسة الذين يسعى بعضهم الى مصالحه الخاصة قبل سعيهم الى مصلحة بلدهم.
3- ان الشلل الذي اصاب مختلف المرافق الإقتصادية وما يرافقه من غلاء معيشة خاصة بالنسبة للطبقات الفقيرة يبدي للعيان ما وصلت اليه الحالة من تردّ في لبنان وقد توافد اليه العديد من المسؤولين في الدول الصديقة للمساعدة على ايجاد حلول للأوضاع السائدة في البلد الصغير، ولكن دون فائدة على ما هو ظاهر اليوم.
4- ان التاريخ لن يرحم كل الذين يتسببون بمنع الحلول المبتغاة من بلوغ أهدافها، دولا كانوا ام افرادا، مسؤولين في لبنان وخارجه، سيبقى اسمهم مقترنا بالمآسي التي يقاسي منها الشعب اللبناني.
5- ان السنة الفائتة التي ودعناها كانت ملئ بالفواجع والإغتيالات التي وصلت الى النيل من الجيش اللبناني، لذلك اننا ندعو اللبنانيين في العام الجديد ان يسألوا الله ان يجعله عام خير وبركة وسلام يتيح للوطن الصغير المجال لإنطلاقة جديدة تعيد ثقة ابنائه به وثقة العالم وتعيده الى سابق عهده بالطمأنينة والإزدهار وليس عند الله أمر عسير.