Site icon Lebanese Forces Official Website

مقتل 35 شخصا اثر اضرام نار بكنيسة في كينيا

مقتل 35 شخصا اثر اضرام نار بكنيسة في كينيا


قتل 35 شخصا على الاقل بينهم اطفال ونساء احتراقا وهم احياء الثلاثاء داخل كنيسة مبنية من الخشب وواقعة في كيامبا قرب الدوريت غرب كينيا بعد ان اضرم حشد غاضب النار فيها. واصبحت الدوريت مسرحا لمواجهات قبلية وسياسية اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص الاخرين منذ الانتخابات العامة في 27 كانون الاول/ديسمبر.

 

قال مسؤول في الصليب الاحمر المحلي بعد المأساة المروعة التي وقعت في كنيسة غرب كينيا ان “رؤية اطفال ونساء لجأوا الى بيت الله يقتلون” بهذه الطريقة كان “من اسوأ المشاهد التي رأيتها في حياتي”.

 

والاشخاص الذين التهمتهم النيران ينتمون الى قبيلة كيكويو التي ينتمي اليها الرئيس مواي كيباكي الذي اعيد انتخابه والمتهم من منافسه المعارض رايلا اودينغا بتزوير نتائج الانتخابات. فقد لجأ الضحايا الى الكنيسة في الوادي المتصدع هربا من اعمال العنف التي اندلعت اثر الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل بحسب مصادر الشرطة والصليب الاحمر.


وقال مسؤول كبير في الصليب الاحمر المحلي لوكالة فرانس برس ان “35 شخصا على الاقل قضوا حرقا وهم احياء داخل الكنيسة وبعض الجثث لا يمكن التعرف على اصحابها. من بين القتلى نساء واطفال”.


وقد عثر على جثث بين حطام قطع الحديد ومقاعد الكنيسة المتفحمة وهي مغطاة بالرماد بين اغراض شخصية مبعثرة في المكان.


وقال مسؤول اخر من الصليب الاحمر المحلي “ان 42 شخصا نقلوا الى المستشفى وهم مصابون بحروق خطيرة لكن لا استطيع تأكيد عدد القتلى داخل الكنيسة”. وعبرت الشرطة عن روعها لهذه الاحداث المأسوية.


وقال مسؤولون كينيون نقلا عن ناجين ومصادر الشرطة ان ما بين 300 و400 شخص كانوا موجودين داخل الكنيسة عند احراقها لكن حوالى 150 منهم تمكنوا من الهرب من المبنى المشتعل.


وروى ناجون للشرطة والصليب الاحمر ان المهاجمين استخدموا البنزين لاشعال النار. واكد مسؤول في الشرطة “ان ناجين قالوا لنا ان اناسا هاجموهم في الكنيسة لانهم كانوا غاضبين بسبب فوز الحكومة في الانتخابات”.


وهذه المأساة تثير مخاوف متزايدة مما قد يأتي من احداث بعد موجة العنف التي اندلعت اثر الانتخابات واسفرت حتى الان عن 306 قتلى في كينيا منذ 27 كانون الاول/ديسمبر بحسب اخر حصيلة.


وقال الامين العام للصليب الاحمر الكيني عباس غوليت الذي توجه الثلاثاء الى منطقة الوادي المتصدع لوكالة فرانس برس “ما شاهدته لا يمكن تصوره او وصفه”.


وكان مسؤول كبير في الشرطة الكينية قال في وقت سابق ان اعمال العنف في هذه المنطقة خصوصا في الدوريت يمكن وصفها بانها “تطهير اتني”. مضيفا “ان قبيلة تستهدف قبيلة اخرى هذا يمكن وصفه حقا بانه تطهير اتني”.


واكد متحدث باسم الشرطة “انها المرة الثانية التي تهاجم فيها كنيسة في كينيا” ولم تكن قوات الامن “تتوقع تعرض كنيسة للهجوم مجددا في كينيا حيث تعتبر الكنائس مكانا مقدسا”. واضاف “ان الشرطة مصممة اليوم اكثر من اي وقت مضى للتحرك وتوقيف جميع المجرمين”.
Exit mobile version