فتفت: اشكالات البسطة عمل استفزازي لاشعال الفتن عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب رأى وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت ان اشكالات البسطة عمل استفزازي واضح، موضحاً أن كل ابناء المنطقة يعرفون بعضهم، فكانت المشاركة الكثيفة واضحة لعناصر حركة امل وإن لم يعصبوا رؤوسهم بشارات الحركة”. ولفت إلى أن العمل الاستفزازي بدأ بتمزيق صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلماذا هذا الحقد الكبير على الرئيس الشهيد؟”، وقال: “يسمحوا لأنفسهم برفع صور الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله في كل المناطق ولا احد يتعاطى معهم”.
وإذ رأى أن اسلوب تمزيق الصور والتعدي على الناس وتكسير السيارات والتهجم على قوى الامن مستهجن، أشار فتفت الى أنه يبدو أن هناك من يسعى الى اشعال فتنة في الداخل عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب والمبادرة العربية الجديدة لتوجيه رسائل، وقال: “لقد سمعنا تهديدات كثيرة في الفترة الاخيرة، لذا من الطبيعي ان نربط الامور ببعضها”.
فتفت، وفي حديث صحفي، قال ردا على سؤال عن مدى التعويل على اجتماع وزراء الخارجية العرب: “اي مبادرة عربية او دولية مرحب بها، ولكن لدينا قناعة انه لا يوجد قرار سياسي داخلي بحل الازمة اذا لم يتوفر توجه سوريا يسمح للمعارضة بالمبادرة بنية حسنة باتجاه قيام تسوية”.
وحول كلام الرئيس نبيه بري “لتحل الدول العربية خلافاتها أولاً فتحل الأزمة في لبنان”، قال فتفت: “كلام الرئيس بري واضح جداً ويقول أمنوا المصالح السورية مع السعودية لكي نسمح لكم تأمين مصالح اللبنانيين، وبالتالي فإنه يقول بكل وضوح أنا أريد أن أدافع أولا عن المصالح السورية وأرى بعدها إن كنت سأهتم بالمصالح اللبنانية”.
ولفت الى أننا في ظل دورة استثنائية، قبل الرئيس بري بهذا أو لم يقبل، فالدستور واضح والقرار لا يتعلق به بل بسلطة رئيس الجمهورية وسلطة رئيس الحكومة، وهذا الموضوع نشر وأصبح قانونياً وفي نفس الوقت الحكومة أرسلت مشروعها بالتعديل الدستوري، مشيراً الى أنه “عندما يتخذ القرار السياسي كل التعقيدات تزول”، وقال: “الرئيس بري شاطر وعندما يريد إيجاد حل يناسبه يجده خلال خمس دقائق ما دام يقرأ ويفسر الدستور كما يعجبه”.
وأكد أن “النصف زائدا واحداً أو جلسة برئاسة نائب الرئيس فريد مكاري هي خطوات استثنائية نلجأ اليها عندما نفقد الأمل كلياً”، وقال: “نحن نسعى الى التسوية وليس الى المجابهة، ولكنهم إذا فرضوا علينا ذلك فلا حول ولا قوة”.