#adsense

مجدلاني: الامر لا يتعدى التعطيل فقط وهناك خوف على اتفاق الطائف

حجم الخط

مجدلاني: الامر لا يتعدى التعطيل فقط وهناك خوف على اتفاق الطائف وحادثة “مونو” سابقة خطرة 

 

أعرب عضو تيار “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني عن امله ان تفضي نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب الى قرارات من شأنها ان تنقذ الاستحقاق الرئاسي، آملاً ان تستطيع الجامعة العربية التوصل الى قرارات وان تجد الحلول لوقف التدخلات في لبنان والتي ادت الى تعطيل انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية”.

 

وقال لصحيفة “عكاظ” السعودية: “ان استمرار الفراغ يشكل خطراً على كيان لبنان وصيغته وهذا الخطر يمكن ان يمتد الى بقية المؤسسات. وعلى الدول العربية وفي مقدمتها المملكة ومصر والدول الاخرى العمل الجاد من اجل ان يستعيد لبنان مؤسساته ويعود الى الممارسة السياسية الحقيقية البعيدة عن كل تدخل خارجي”.


واكد مجدلاني ان “المملكة ومصر تستطيعان ان تنجزا الكثير وكلنا امل بذلك”، واضاف ان الامر لا يتعدى التعطيل فقط وهناك خوف على اتفاق الطائف من خلال بعض “الاصوات والتي بدأت بالمطالبة بالمثالثة في الحكم وتغيير الصيغة اللبنانية الحالية”.

وحول حادثة “مونو”، رأى النائب مجدلاني “أن حادثة الاعتداء التي تعرض لها مواطنون أبرياء في أحد المطاعم في منطقة مونو في الاشرفية على أيدي عناصر أمنية تابعة لجهاز أمني رسمي، هي سابقة خطرة تحتاج الى المعالجة بأسلوب حاسم، نظرا الى انعكاساتها السلبية على الدولة ومؤسساتها من جهة وعلى نظرة المجتمع والمواطن الى هذه المؤسسات”.

 

وقال: “لا يكفي الاستنكار، فهذا الاعتداء ليس مجرد حادثة أمنية عادية، فهو استهدف مواطنين أبرياء جسديا ونفسيا واعتدى على كراماتهم وحرياتهم دون اي سبب، ومن جهة أخرى فهو حصل في منطقة الاشرفية التي سبق أن تعرضت لحوادث لها مدلولاتها الخطيرة”.


وأضاف: “يأتي هذا الاعتداء ليزيد مخاوف الناس وشكوكهم، خصوصا أن المعتدين هم عناصر أمنية شرعية يفترض ان تكون مهمتها حماية حقوق الناس والسهر على أمنهم وحرياتهم. فإذا أصبح رجل الامن هو المعتدي الى من يلجأ المواطن؟ هل نريد تشويه سمعة الدولة وصورتها ومؤسساتها؟”

 

واعتبر “ان هذا الاعتداء يرتقي الى مستوى الجريمة في حق المجتمع المدني والدولة على السواء، ومعالجته يجب أن تكون بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين وتوسيع التحقيق القضائي لمعرفة من أعطى الاوامر بتنفيذه ولأي اسباب، ولمحاسبة الجميع. فمن غير المسموح لأي مسؤول أمني أن يستغل منصبه للاعتداء على الناس الابرياء الآمنين، وهذه الممارسات هي من أخطر الجرائم التي تفتك بالمجتمع، ويجب استئصالها من جذورها”.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل