#adsense

جنبلاط: التسوية لا تسير بتصنيف الناس خونة وتسهيل الاغتيالات

حجم الخط

جنبلاط: التسوية لا تسير بتصنيف الناس خونة وتسهيل الاغتيالات ولن نعطي هدية التعطيل لبشار والخامنئي ونجاد


شدد رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط على التسوية السياسية بين اللبنانيين، معتبراً ان “ليس ثمة مهرباً منها وإلا فالبلد ذاهب إلى أفق مسدود”. وأكد أن للتسوية عناصر، فهي تكون على اساس المسلّمات والكيان ومسلمات الحوار واستيعاب سلاح المقاومة ضمن منظومة تحفظ الخصوصية شرط ان يكون قرار الحرب والسلم بيد لبنان”، مستدركاً “ان المشكلة تكمن في أن فريقاً أو أكثر يمثل الامتداد للنظام السوري وللجمهورية الاسلامية الايرانية، والسؤال لهؤلاء “هل تعترفون بالتنوّع والكيان والاستقلال في لبنان”، أم ان البلد برأيكم ساحة وخارطة للمآرب النووية الايرانية، وللامتدادات الامبراطورية الايرانية وولاية الفقيه حتى على قسم من الطائفة الشيعية الكريمة، وساحة لسوريا بدأت منذ العام 1973 مكافأة ومباركة إسرائيلية ـ أميركية (للرئيس حافظ) الأسد بعد الحرب في ذاك التاريخ لضرب القوى الوطنية الفلسطينية؟”.

 

وفي اطلالة تلفزيونية مساء أمس على شاشة “اي.ان.بي” ضمن برنامج “في السياسة”، تساءل جنبلاط: “هل أصبح حزب الله جمعية خيرية كالمقاصد، أو بيت اليتيم الدرزي، أو كاريتاس، أو العاملية، يوزع المال يمنة ويسرة؟، ألا يستطيع العيش كحزب سياسي، يوزع المال الايراني والسلاح بحجة قيام الدولة العادلة والقوية والدفاع عن لبنان ويقوم بالحرب ضمن قرار خاص به؟”.


واتهم الحزب بأنه “قام بعد حرب تموز بحرب إلغاء ضدنا، علماً ان الانتصار آنذاك سرقه بشار الأسد منه ولم يتركه للحزب”، مشيراً إلى “تلك المحطة عندما رفضنا والرئيس فؤاد السنيورة وبالتنسيق مع الرئيس نبيه برّي القرار1701 تحت الفصل السابع وأسميناه بالاجماع 6 ونصف حيث أصبح يتضمن سيطرة الجيش والدولة في الجنوب، ومعالجة السلاح، وتأكيدنا في ما خص القرار 1559 بأن موضوع السلاح لا يعالج إلا بالحوار وكان ذلك شخصياً مع الرئيس جاك شيراك والنائب سعد الحريري على أبواب البيت الأبيض”.


وقال: “ان حزب الله لا يريد تسوية ـ ولا أهتم للحواشي التي تسلّح وتموّل ومنها الحواشي “الجاهلية”ـ فهل يعترف الحزب بوجودي أم أنه يريد تحويل لبنان إلى دولة ولاية الفقيه التي تلغي التنوع؟”.


أضاف: “لي الحق بالوجود والكيان، أما تحويل لبنان إلى ولاية للفقيه فتلك غلطة تاريخية لأنه عندما يُلغى لبنان الديموقراطي المتنوّع، يشكل ذلك تبريراً لدولة اليهود وإسرائيل، وكذلك لمزيد من التهجير لفلسطينيي الـ48,. دولة حزب الله لا أدري كيف ستخرج.. وهذا ورد في كلام لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عندما قالت بأن عرب فلسطين خطر على الوجود، كما بشّرت بترانسفير جديد”.


وأشار إلى “موافقتهم خجلاً على المحكمة (الدولية) ليحاربوها بعد حين بالاعتصام والاستقالة وإقفال المجلس النيابي..، نجحنا وأصبحت المحكمة في الخارج، لكن إذا تسلّم أحدهم وزارة العدل يصبح هناك خطر على مجريات الأمور وتأخير المحكمة من خلال العلاقة بالنسبة للقضاة، والتحقيق، والضباط المحتجزين. ودولة حتى اللحظة هي بالتراضي ان من خلال الأمن أو القضاء أو الحدود أو القرار 1701، وكيف ننسى وقد نجح الجيش ببسالة في نهر البارد على الرغم من وضع نصرالله الخطوط الحمر له” .


ولفت إلى أن “آخر نظرية حول عملية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري كانت اتهام وذكّر بـ”الاغتيال السياسي، و”فبركة” أبو عدس، ثم القاعدة، ثم إسرائيل. وهنا من الغريب ان تغتال إسرائيل كل معارضي الوجود السوري في لبنان؟”.


وقال: “هل لزّم النظام السوري إسرائيل هذا الأمر؟ أين الاثباتات الدامغة تعقيباً على خطاب نصرالله ان اسرائيل قتلت كل أعداء سوريا في لبنان، نعم إسرائيل لها ملف حافل من الاغتيالات للمناضلين.. الغريب أيضاً ان النظام السوري اغتال كمال جنبلاط لأنه رفض الدخول السوري إلى لبنان، وعندما الشيخ بشير (الجميل) رأى انه من غير الممكن الحكم من خلال إسرائيل ورفض شروط بيغن هل قتلته إسرائيل؟، لا بل بعض الزمر من لبنان من الموالين لسوريا، المفتي حسن خالد كان صهيونيا؟، كان عربي وكذلك الرئيس رينيه معوض وغيرهم”.


وأكد “ان المحاور الأساسي هو سوريا ـ إيران مع امتداد القاعدة وحزب الله مع الحواشي”.


وقال: “من خلال ادبيات نعيم قاسم (نائب أمين عام حزب الله) لا يوجد شيء اسمه الطائف وكذلك السيد حسن، إنما من خلال استراتيجية السيطرة والارهاق والتجويع والافقار وشل البلد الوصول إلى السيطرة على البلد بشكل كامل”.


وذكر بأن شروط التسوية “تم وضعها في الحوار ومنها المحكمة التي أُقرت بسرعة البرق قبل أن نُرهق في ما بعد لاخراجها دولياً، والمخيم ما زال موجوداً، وهنا نسأل هل يحتفل أحد بمرور سنة على تعطيل بلده ووسط مدينته؟! لم يحصل ذلك في التاريخ. ثم كان بند العلاقات مع سوريا وكأنك تطلب من نظام البعث علاقات ديبلوماسية بين الشام وحلب وترسيم الحدود بينهما، لن يقوم بذلك”.


ورأى جنبلاط “ان حرب الالغاء بدأت مع خطاب الأسد بأننا منتج إسرائيلي، فخطاب نصرالله، والخطبة “الروحانية” للخامنئي وههو يحمل رشاش كلاشينكوف ودعوته إلى إسقاط المشروع الأميركي في لبنان”.


ورداً على كلام وزير الخارجية السوري الأخير، قال: “ليس للمعلم أي علاقة بالحديث عن لبنان، قد يكون ذلك في اطار اتفاق الطائف حول العلاقات اللبنانية ـ السورية”.


وإذ رأى ان “لا فرق بين أحمد جبريل وشاكر العبسي”، اعتبر أن حزب الله “يتحمل المسؤولية المعنوية عن الاغتيالات لأنه يملك جزرا أمنية موجودة على الأرض، ولن أدخل إلى “المغارة” وإلى آصف شوكت، وعماد مغنية، ووفيق صفا فهذه ليست شغلتي”.


وأكد أن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون “ليس هو المحاور الأساسي، بل الرئيس نبيه بري كونه رئيس المجلس، ونحن وافقنا على المبادرة على مضض وكانت نظريات مختلفة حول النصاب بالثلثين وبدأت من عندنا. عطّلت النصف زائداً واحداً، ووافقنا كون البطريرك صفير لا يريد ذلك، وحتى الأميركيين قالوا بوضوح اذا كان البطريرك صفير يريد النصف زائداً واحداً يمكن أن نساعد، لكن البطريرك لا يريد ذلك. وبعدئذ وفي اجتماع تاريخي لقوى 14 آذار قلنا انه إذا كان النصف زائداً واحداً سيؤدي بالبلاد ولو باحتمال واحد في المئة إلى فتنة سنّية ـ شيعية، أو شيعية ـ درزية، أو مسيحية ـ إسلامية، فنحن ضد خيار النصف زائداً واحداً، ثم نسمع ونرى الأسلحة توزع والتدريبات في مناطق الجبل والاقليم وغيرها والمناطق المسيحية وأنصار سوريا، قلنا بأننا نريد دولة، ونحن لا نستطيع تحميل الدولة والأجهزة الأمنية، خصوصاً بعد نهر البارد، أكثر من طاقتها، ولا برج البراجنة والسيطرة الكاملة على الحدود من قوسايا إلى الناعمة.. أسقطنا النصف زائدا واحدا، وقبل خروج “السيئ الذكر اللعين” اميل لحود من قصر بعبدا كان اجتماع مصغّر بيني وبين الرئيس السنيورة والنائب الحريري، وأكد السنيورة انه لا يريد اطالة امد تسلم صلاحيات الرئيس بعد خروجه.. ووافقنا يومها على تعديل الدستور واختيار العماد سليمان”.


وتساءل: “هل ما قمنا به خطأ؟! فالجيش الذي حمى اللبنانيين ورفض أوامر رستم غزالي وانتصر في البارد، ألا يستحق أن يكون العماد سليمان مخرجاً وحلاً خصوصاً أن المعارضة وايران وسوريا يريدون الفراغ، والمعارضة مهما تقدم لها ستبقى على مشروعها الالغائي، والسيطرة الى الدولة”. وأكد التمسك بترشيح سليمان، معتبراً ان اغتيال اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج “كان رسالة “دامية” إلى كل اللبنانيين بأننا نحن من يختار الرئيس وليس أنتم، ومن غير المسموح لإرادة لبنانية مستقلة ان تختار رئيساً لها، ثم ليس أنتم مَن يقرر إذا ما سيكون هناك رئيس أو فراغ بل نحن”.
وأعطى جنبلاط نموذجا عن تصرفات الرئيس الأسد انه “عندما التقى بالوفد الأميركي الأخير سأله الوفد عن سبب اعتقال أهل الرأي في سوريا فأجاب الأسد “لقد اتخذت الاجراءات للافراج عنهم”، لكنهم حتى الآن ما زالوا معتقلين، هذه ظاهرة يقدّسوها ويعبدوها!!”.


وكشف رداً على سؤال أن النائب ميشال عون “عرض عون عبر الدكتور نبيل الطويل أن يزورني مرتين، مرة اعتذر لأسباب أمنية، والثانية بحجة انني كنت أهاجم في تصريح حزب الله قائلاً “لا أستطيع زيارة شخص يهاجم حلفائي”، لم يأتِ، إذا أراد نحن نفوض الشيخ سعد لا مانع لديّ، وأنا موجود في بيتي ولا أملك الصبر ثمانية ساعات كي أذهب إلى باريس للقائه، لكن الشيخ سعد مفوّض. (وهنا سمع جنبلاط إطلاق رصاص) فقال بدأ إطلاق النار طلع السيد على الشاشة، هذه من مظاهر الدولة ضمن الدولة ـ نتسلى، او الفرح والخرطوش الفائض ـ الحدود فلتانة..”.


وتساءل: “كيف يفوض الرئيس بري العماد عون ويتخلى تالياً عن صلاحياته الدستورية، انما أنا سأستمر بمفاوضة الرئيس بري كرئيس مجلس ويمثل رأي المعارضة، لأنه يبقى برأيي ذا حيثية لبنانية مستقلة”.
وأكد ان التسوية “تكون على اساس المسلّمات والكيان ومسلمات الحوار واستيعاب سلاح المقاومة ضمن منظومة تحفظ الخصوصية، شرط ان يكون قرار الحرب والسلم بيد لبنان”. وقال: “رأينا ما أدى إليه السلاح المأجور من خراب في نهر البارد وخسائر فادحة بحق جنودنا وضباطنا الأبطال من الجيش، وهناك سلاح سوري كقوسايا والناعمة وحلوة هذه قواعد سورية على أرضي. اذا وافقوا على المسلّمات غداً يصبح العماد سليمان رئيسا، وتكون الحكومة منطلقاً للحوار ولاستيعاب السلاح”.
واعتبر جنبلاط “ان تصريحات حزب الله كالنائب الحاج حسن، ومحمد رعد بمثابة تحريض على الاغتيال السياسي”، وقال: “ليت السيد حسن يسكت اليوم جماعته وهو يتحدث على التلفزيون”.


أضاف: “خرج نصرالله بإملاء عن تعيين قائد الجيش والأمن العام والمخابرات ­ اذا كنت تريد تسلم بلد تسلمه كله وليس بالتقسيط، هو يريد تعيين قيادة الأمن والحكومة “أنا موجود ووصي عليكم”. انما اذ ذاك تصبح اللعبة مختلفة ولن يعود ثمة مجال للتحاور ديموقراطياً، انما ذلك يتطلب قراراً جماعياً لـ14 آذار، نجلس في بيوتنا وتتغير صيغة البلد ويطلع (نصرالله) على بعبدا وننتهي. الأمر مطروح هكذا، وهذا جدول الأعمال”.


وتابع: “ليسمح لي السيد نصرالله لن اعط القرار اللبناني لإيران وسوريا، ولست مذنباً انا والسنيورة لكي نطلب من الأسد وأحمدي نجاد صكوك براءة أو نطلب السماح، لكن اذا “أزحنا او دفنا” اذ ذاك ممكن”.


وأشار الى “حملة خبيثة من حزب الله ذات طابع مذهبي، اذا كنا لنفتح هذا البازار لا احد ينجو منها والبلد لا يحمل طائفة واحدة او فئة واحدة. مرت ظروف وفشلت وحتى اصحاب اللون الواحد انتهوا بالاقتتال بين بعضهم البعض، فلننتبه جميعاً. وعندما اخذنا القرار بالتراجع عن النصف زائداً واحداً كان الكلام واضحا باننا لا نريد ان نحوّل بيروت الى بغداد ثانية، ولن نحولها ولن نحول لبنان الى بغداد، اذا كان من قرار جماعي للجلوس في بيتنا فليكن لكننا لن ندعهم يدخلوا بيوتنا وليتسلموا السلطة.. ولكن ان يغطي بشار وبعض المتدينين في ايران الحكم في لبنان فلا”.


وكشف جنبلاط عن صيغة حكومية قدمها تتضمن 6 وزراء لرئيس الجمهورية و10 للمعارضة و14 للموالاة “لكن المعارضة رفضتها لأنها ترفض كل شيء”.


وإذ لفت إلى أن الدستور ينص على ان الحكومة مجتمعة تتولى صلاحيات رئيس الجمهورية عند الفراغ، أكد “أننا والرئيس السنيورة نريد ملء الفراغ في أسرع وقت”.


وسأل: “هل يمكننا ان نضع جملة احترام القرارات الدولية في البيان الوزراي أم أن هذا الأمر مرفوض، فليجبنا نصرالله، ولن ننسى كلمته خلال طاولة الحوار ان احترام القرارت أمر والانصياع لها أمر آخر”.
وأشار إلى أن “البعض يدعو لقيام المثالثة، وهذا الأمر يتطلب نقاشا طوبلا. وليس صدفة أن يرفض نصرالله في أدبياته منذ العام 1989 إتفاق الطائف، في حين أزاح السوريون العماد عون لأنه ضد الطائف”.
وأعلن رفضه مناقشة اتفاق الطائف مع “المزايدين المتحالفين مع مالكي السلاح، فهذه الأمور لا تناقش وأنت تضع المسدس في رأسي..، وإذا كان من ضرورة لتغيير في “الطائف” فسيبحث مع البطريرك (الماروني نصرالله) صفير”.
وأمل “أن يقول السيد نصرالله خلال حديثه الليلة (مساء أمس) إنه مع المحكمة، وأمل أن يتحدث عن ترسيم الحدود والعلاقات الديبلوماسية مع سوريا وعن السلاح غير الفلسطيني داخل المخيمات”.


ورفض “اتهام إعلام حزب الله الموالاة بتعطيل التسوية تنفيذا للمشروع الأميركي”، وقال: “اعلام نصرالله قال اننا منتج إسرائيلي ـ أميركي وخونة والسنيورة القومي العربي خائن وأنا ابن جنبلاط خائن، هذه اسطوانة حفظناها، هو الوحيد الذي يحق له الكلام عن العروبة وباسم فلسطين ولا تستطيع ان تشاركه، فلنخرج من هذا التصنيف”.


أضاف: “رسالتنا لا يمكنها أن تصل إلى المعارضة حتى شرعاً، فعندما أفتى الخامنئي بأن حكومة السنيورة غير شرعية لا يستطيع حسن نصرالله أن يطلع منها هذه الفتوى، مع الرئيس برّي نبذل جهدنا، لكننا نعرف ان الاستاذ نبيه لديه الحد الأدنى من التفاهم، لكن بتفويضهم لعون ألغوا دوره، فهو يبقى وريث الإمام (موسى) الصدر والفكر الشيعي اللبناني. يبقى الرئيس برّي أساس لبنان، نحن حلف متنوع لكل رأيه وأدبياته وانا لديّ هذه الأدبيات بالنسبة لبرّي، فنحن لسنا حزبا واحدا شمولي فهناك مناقشة لم نتفق في 14 آذار ان كل واحد يتكلم مثل الآخر. نحن متفقون على ان نكمل حوارنا معه، فهذه مؤسسة مجلس النواب، قد تكون عطلت ربما كي لا يتحمل البعض مسؤولية المحكمة، لكنها مؤسسة أم وفي الوقت نفسه برّي لديه رأي سياسي مهم جداً ولا أحد يستطيع أن يتجاهله”.


وأردف: “عندما كنا في السفارة الأميركية، ولم يكن هناك غداء مع رايس آنذاك، كان كلام واضح جداً، اتفاق الطائف هو الأساس، الحوار من أجل حل قضية السلاح، واتفاقية الهدنة، نحن لا نتلقى أوامر من أحد، وعندما يقول النائب الحريري والرئيس السنيورة وجنبلاط ان سلاح حزب الله محض داخلي، أعتقد ان هذه صفة لبنانية وليست عمالة. هدفنا حماية لبنان والطائف من السياسة السورية ولا نستحي من ذلك. ويا ليت هذا الرجل (نصرالله) يكون رجلاً ويقول لبشار كفى سيطرة في لبنان. لسنا مأمورين ومأجورين، ونعرف كيف نتكلم مع الناس في منتديات فيها حد أدنى من الديموقراطية، ليسمحوا لي هؤلاء الموظفين عند آصف شوكت هل يريدون ان يلغونا؟، صعبة”.


وأكد “أننا لا نمشي على قاعدة الثلث المعطل ودولة ضمن دولة واقتصاد يدمّر، هذه ليست تسوية، والتسوية لا تسير بتصنيف الناس خونة وبتسهيل الاغتيالات. إسرائيل العدوة ليست هي التي تقتل المواطنين اللبنانيين، حلفاؤهم الصغار كل النهار يخوّنون السعودية، ونجاد يستقبله الملك السعودي؟؟ فلماذا؟ هل يستطيع العالم العربي، الخليج، السعودية ومصر أن يضغطوا على بشار لكي يحترم الوجود اللبناني؟. بشار لا يستطيع أن يعد لأن لديه شخصية متقلبة، وهو مختلف عن والده، فبشار أسير المحيط والمصالح”.


ولاحظ ان “مشروع وجود حزب الله بدأ مع الأسد الأب. المطلب السعودي أن ترفع يدها سوريا عن لبنان وتوقف التدخل وارسال السلاح واحمد جبريل والعبسي وأمثاله، والأساس مع بنود الحوار هو الطائف الذي يرسي العلاقات السليمة مع الجوار والحوار جاء استكمالاً، فهل هذا مطلب غير محق من السعودية والخليج، هذا مطلبنا”.


وعن التحرك العربي، قال: “لبنان من أوائل الدول التي وضعت ميثاق الجامعة فتفضلوا يا عرب هل لدينا وجود؟ لنا حق ان نمنع السلاح على الأرض وننظم العلاقة بالحوار مع حزب الله أم لا؟، هل للدولة الحق في ان يكون لها قرار بالحرب والسلم أم لا؟


وأمل “أن يكون نصرالله رجلا ويردع حليفه”، وأعلن أنه لن يدخل في نقاش مع عون “فلست قدّه”.
وأكد “انني أحترم كلام (رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير) جعجع وبالنهاية القرار العام يؤخذ بشيء من الاجماع”.


وأعلن “اننا متماسكون رغم الظروف الأمنية، وهناك طريقة واحدة لم نستخدمها هي “المجارير” للتواصل. النظام السوري وبعض أدواته لديه kotS سيارات عند الطلب في الشوارع.


“فلّو” مجارير باريس لكنا استخدمناها للتنقل. وبنفس الوقت التنوّع، مين طلع نظرية الثلثين والنصاب طلعت من عند (النائب بهيج) طبارة وتبناها (النائب بطرس) حرب ثم طلع عند البطريرك صفير، اختلف معه، هذا تنوع مفيد، هل المطلوب أن نسلم بمنطقهم الديكتاتوري التوتاليتاري؟ لن نسلم وليس لديه إلا أن يجتاح البلد”.


وذكّر نصرالله “ماذا كان يقول في الجلسات أيام الحلف الرباعي حول مسؤولية بشار بالاغتيال وكيف في مرة من المرات واجه بشار وقال له انت متهم بالاغتيال.. فليسم لي نصرالله”.


وسأله: “هل انت معارضة أم أنت حزب مدجج بالصواريخ يفرض علي ماذا يريد على الطاولة؟”، وقال: “إذا كان نصرالله أو حلفائه يريد ان يجعل من لبنان صومال، أو باكستان لا أتصور أنه يريد ذلك إذا رجع إلى لبنانيته إذا كان يستطيع؟ مسيحيو 14 آذار لهم خصوصيتهم ووجودهم داخل 14 آذار، لكن كيف تريد أن يكون لهم وجود فعلي في السلطة من دون رئيس”.

 

وأكد “اننا لم نفشل كقوى 14 آذار، بعض الناس من حقهم أن يقولوا ذلك، لكن هذا ليس بالسهل. نستطيع أن نصل على حساب الاستقرار الأهلي. هناك طوق علينا، لن نفقد الأمل ولن نيأس لكن الأزمة طويلة لأن المسلمات الحوار، الموضوع هو أطلق وجودي مرفوضة من النظام السوري الديكتاتوري وايران، لأني أنا ساحة بالنسبة لهم ولا شيء أنا اقليم أو محافظة، لا نحن لسنا حوران أو حلب.


وأسف “لان الكل يسمع المعلم المزيف، الذي هو في الخارج، كانوا يسمون والدي المثقف المعلم، فنشكر الله انه توفي ولم يشهد على ما شهدت وأشهد”.


وأكد “اننا جاهزون للتسوية وفق المسلمات”. وتمنى على نصرالله “أن يوافق على المسلمات، فوفق التوافق والأسس التي وضعتها، هو لن يسلم سلاحه من الصباح، لكن نضع أسسا”، مؤكدا انه “إذا كان هناك توافق فسيكون هناك جلسة (انتخاب)، لكن التوافق صعب إذا كانت الارادات الايرانية ـ السورية أقوى من الارادة اللبنانية”.

 

وفي اتصال هاتفي مع الـ “BBC” اليوم، رد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب على حديث أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول نيته رفع دعوى قضائية على كل من يتهم حزب الله بالتفجيرات التي تحصل في لبنان. فشدد على أن اتهامه للحزب بـ”المسؤولية المعنوية” عن عمليات الاغتيال، وذلك بسبب تغاضيهم عن الشبكات السورية العاملة على الاراضي اللبنانية، وقال: ” حزب الله لديه جهاز مخابرات قوي استطاع اختراق أجهزة الدفاع الاسرائيلية فكيف لا يعلم أن هناك مستودعاً من السيارات المفخخة”.


وأكد جنبلاط ان الاكثرية لن تعطي “هدية التعطيل والاستيلاء على الدولة لبشار الاسد والخامنئي واحمدي نجاد”، مشيراً الى ان الاكثرية قدمت الكثير من التنازلات وقامت بالتسوية من أجل أن يأتي العماد ميشال سليمان رئيساً لكن المعارضة المدججة بالسلاح والتي تلغي أبسط قواعد الديمقراطية تضع شروطاً تعجيزية. 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل