التجمع الاغترابي لقوى 14آذار: مواقف السيد نصرالله استكمال لرسالة النظام السوري رأى “التجمع الاغترابي لقوى 14 آذار” في مواقف الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله التي أطلقها مساء أمس الأربعاء، استكمالا لرسالة النظام السوري التي بعث بها وزير خارجيته وليد المعلم إلى فرنسا، وإلى الاجتماع الطارىء المرتقب لوزراء الخارجية العرب”.
وإعتبر التجمع أن “كلام السيد نصرالله يأتي في سياق الرسالة التي أرسلها الرئيس نبيه بري إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، ردا على دعوة الجامعة العربية لاجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب للبحث في أزمة الاستحقاق الرئاسي التي تواجهها البلاد، والتي اعتبر فيها الرئيس بري أنه في حال تصالح العرب في ما بينهم يكون لبنان بألف خير”.
أضاف:”لقد أراد السيد حسن نصرالله أن يقول للفرنسيين والعرب إما أن تعودوا إلى التفاوض مع النظام السوري وإما الفوضى في عشرة أيام”.
واعتبر التجمع أن “كل ما جاء في حديث السيد نصرالله عن الشراكة هو كلام حق يراد منه باطل”، لافتا إلى أن “ما يقوم به “حزب الله” ومن خلفه ما يسمى بالمعارضة هو تنفيذ لما خطط له في دمشق بهدف الاستفادة من حالة الفراغ، وإبقاء البلاد في دوامة التأزم لابتزاز المجتمع الدولي والاستفادة من حرص المجتمع الدولي والحرص العربي لانهاء حال الفراغ، في محاولة من النظام السوري لتحقيق مصالحه وفرض شروطه على حساب لبنان واستقراره.
ورأى أن “محاولات تصوير النظام السوري بأنه يضحي بمصالحه لأجل المعارضة هو استخفاف لعقول الناس”، معربا عن أسفه “للمحاولات المستمرة للسيد نصرالله لتبرئة النظام السوري من عمليات الاغتيال التي طالت عددا من شرفاء هذا الوطن”.
وحذر التجمع من “خطورة ما يخطط له في الايام القليلة المقبلة”، داعيا الجميع إلى “تحمل مسؤلياتهم تجاه الوطن والدخول في حوار بناء للخروج من هذه الأزمة والى انتخاب رئيس للجمهورية من دون شروط مسبقة”.