الجراح: وزير الخارجية السوري هو من يفاوض باسم 8 آذار رأى عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب جمال الجراح “ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم هو من يفاوض باسم 8 اذار”، معتبرا ان سلة الشروط التي وضعها المعلم مع الفرنسيين وضعت سوريا في موقع قوي في عملية التفاوض. ولفت إلى ان وليد المعلم استشعر ان سوريا في موقع قوي بالتفاوض عن المعارضة والمطلوب من الدول العربية الضغط على الاكثرية لمزيد من التنازلات اي انه حدد السقف العالي لمطالب المعارضة ووضعها في جيبه وليس في جيب العماد ميشال عون كما ادعى بالامس.
الجراح، وفي حديث الى “اذاعة لبنان”، أشار إلى ان النائب سعد الحريري لم يستثن المجتمع الدولي في مسؤوليته تجاه لبنان، لانه يعرف ان سوريا تستفيد من الوضع الدولي ومن الرسائل المتبادلة مع اسرائيل وتستفيد من الفسحة التي أعطيت للمبادرة الفرنسية وتراجع الدور الكبير مما يجعلها ترفع سقف شروطها وبالتالي شروط المعارضة.
وعن تهديدات المعارضة باتخاذ اجراءات خلال سبعة او عشرة ايام، قال النائب الجراح: “سمعنا السيد حسن نصر الله بالامس يمهل عشرة ايام وبعدها ستأخذ المعارضة اجراءات لا يضمن نتائجها، لانه ليس الفريق الوحيد في المعارضة، مع العلم ان الافرقاء الاخرين في المعارضة هم هامشيون بالنسبة الى “حزب الله”، وذلك في محاولة لتغطية ما يمكن ان يفتعله “حزب الله” على الساحة الداخلية وفي الموضوع الأمني بالذات موضحا ان نقطة الارتكاز الاساسية وربما الوحيدة في المعارضة هو حزب الله وما ينتج من تداعيات من خلال الافرقاء الاخرين يبقى مسؤوليته.
وعن اقتراح السيد حسن نصر الله تشكيل الحكومات وفق تمثيل الكتل النيابية، قال: “ان أي اقتراح في موضوع يلامس الدستور او الصيغة او اتفاق الطائف يلزمه نوع من الحوار والاجماع الوطني، فاذا كان بالامكان التوصل الى هذا الاقتراح وفق تفاهم وطني عام يمكن ان يشكل مخرجا، ولكن في ظل التوتر السياسي الكبير وانقطاع الحوار بين الافرقاء اللبنانيين لا يمكن الوصول الى حل وبالتالي من هنا تأكيدنا على انتخاب العماد سليمان كي يشكل مرجعية للحوار الوطني”.