لحود: مواقف المعلم مؤسفة والمطلوب الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية اعتبر رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود أن المواقف التي صدرت عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم هي مؤسفة حقا، إذ ان المطلوب اليوم في لبنان هو الاسراع في إنتخاب رئيس جمهورية ليتمكن اللبنانيون من معالجة نوعين من المشكلات، تلك الناتجة عن المطالب التي تقدمها المعارضة، وتلك المتصلة بالعلاقات اللبنانية – السورية، وان معالجة كل هذه المشكلات يتطلب وجود رئيس جمهورية يكون هو في حد ذاته راعيا لاي حوار حول هذه المطالب.
لحود، وبعد لقائه سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي، لفت الى “ان المشكلات والقضايا العالقة او المطروحة بين لبنان وسوريا تحتاج ايضا الى وجود رئيس جمهورية، وبالتالي الى حكومة موثوقة تتمكن من إعادة الامور الى طبيعتها”. وأمل “أن تنصب الجهود لانتخاب رئيس جمهورية وبعد ذلك الانصراف الى معالجة كل المطالب سواء أكانت من قبل المعارضة أم المشكلات المتصلة بالعلاقات اللبنانية – السورية”.
ورأى لحود انه طالما ليس هناك رئيس جديد للجمهورية فإن الحوار سيبقى متعثرا، وان الباب الالزامي للحوار هو بوجود شخص مؤتمن على هذا الحوار، ومؤسساتيا ان الشخص المؤتمن على هذا الحوار هو رئيس الجمهورية الذي هو الحكم بين المؤسسات وبين الموالاة والمعارضة. ونأمل ان يتم انتخاب رئيس للجمهورية كي ينطلق الحوار بشكل جدي حول كل القضايا، وقد يكون بعض مطالب المعارضة محقا الا ان معالجته يجب ان تحصل في إطار المؤسسات الدستورية”.
وردا على سؤال حول إمكان اطلاق مؤتمر وزراء الخارجية العرب مبادرة تجاه لبنان، قال لحود: “ان الهدف الاساسي من هذا الاجتماع هو لبنان. وقد صدرت بعض المواقف من بعض وزراء الدول العربية الهامة التي تشجع اللبنانيين على الانتهاء من الاستحقاق الدستوري وانتخاب رئيس جديد والاتجاه نحو تطبيع الاوضاع في لبنان”.
وحول دعوة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى التفاوض مع النائب ميشال عون، قال لحود: “لا مانع من الحوار مع المعارضة حول كل القضايا المطروحة، إلا ان نجاح أي حوار يتوقف على رعايته من قبل رئيس جمهورية جديد يكون مؤتمنا على هذا الحوار”.