علوش: حزب الله من أشعل النار ونصرالله يريد أن يوصل البلد إلى حافة الهاوية ردّ عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب مصطفى علوش على كلام السيد حسن نصرالله حول الخطوات التي ستتخذها المعارضة في حال استمرار الحكومة في مصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية، فاعتبر أنه بغض النظر عن الجدل الدستوري، فإن الحكومة لا تصادر صلاحيات رئيس الجمهورية، بل هي مضطرة لأن تتحملها في انتظار انتخاب رئيس للجمهورية. وقال: “إذا كان السيد حسن نصرالله وحلفاؤه منزعجين من هذا الوضع فليبادروا الى تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية”.
علوش، وفي حديث صحفي، أكد أن “من يشعل النار ويقول إنه سوف يضمن عدم انتشارها ويتراجع عن هذا القول لاحقاً هو عملياً من يجب أن يتذكر أنه هو من أشعلها”، مشيراً الى أن “السيد نصرالله يريد أن يوصل البلد كما أوصله على مدى السنة والنصف الماضية الى حافة الهاوية، ويقول إنني لا أضمن إذا ما وقعنا أم لا”. وذكّر أن لحزب الله ايضاً جمهوره “فإذا وقع لبنان في الهاوية سوف يقع جمهور حزب الله بالتأكيد فيها أيضاً”.
ولفت علوش الى أن كلام نصرالله عن أن الحل يكمن في رئيس موثوق به وفي حكومة وحدة في آن واحد منطقي، داعياً عقب ذلك الى إنتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإستشارات النيابية اللازمة، وقال: “هذه الحكومة التي تحظى بثقة المجلس النيابي هي الحكومة الموثوقة وليست الحكومة التي يثق بها حسن نصرالله فقط”.
وعن كلامه عن أن الحل هو في إعطاء الثلث الضامن للمعارضة التي تمثل اكثر من نصف الشعب اللبناني، قال علوش: “لست أدري من أين قام بهذه الإحصاءات، ولكن بغضّ النظر عن الأكثريات والأقليات الشعبوية التي قد تكون في كثير من الأحيان تعتمد على بعض الغوغاء والضوضاء الإعلامية، نريد أن نؤكد أن النظام الذي نسير به يعتمد على الأقليات والأكثريات في مجلس النواب وهذا المكان الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه”.
وشدد على أن قوى 14 آذار متمسكة بالرئيس التوافقي وبالمبادرة التي طرحناها والتي تعتمد أيضاً على أن يساهموا هم بهذا الحل من خلال ذهابهم الى تعديل الدستور وانتخاب رئيس الجمهورية”.
وختم علوش قائلاً: “على الرغم من كل الأجواء الملبدة يجب ألا نسقط إيماننا بوطننا وان نستمر في الدفاع عنه، وألا يخيفنا الغوغاء التي يثيرها الذين يريدون إعادة لبنان الى الحالة التي كانت سائدة العام 1976 والتي مهدت لدخول الاحتلال السوري الى لبنان”.