#adsense

جعجع رداً على نصرالله: منطق المهل والتهديدات لا نأخذ به ولا نخضع له ولا نعتبره

حجم الخط



جعجع رداً على نصرالله: منطق المهل والتهديدات لا نأخذ به ولا نخضع له ولا نعتبره

 

علق رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رافضاً ان تفرض المعارضة مهلة عشرة ايام على الغالبية وقال: “منطق المهل والتهديدات سواء كانت معلنة او ضمنية او بشكل آخر، لا نأخذ به ولا نسير عليه ولا نخضع له، ولسنا على استمرار لاعتباره”.


وعن قراءته موقف الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله حول تشكيل الحكومة وقوله ان لا انتخابات رئاسية دون الثلث الضامن، فضل جعجع أن يأخذ “وقتا وفيرا في القراءة الدقيقة وقال: “لا اخيفكم انني كنت انتظر أمرا آخرا كون ما قيل لا يبشر بالخير ولا سيما ان الانتخابات الرئاسية ما زالت متعلقة بشروط كثيرة علما ان هذه الانتخابات ليس لها علاقة بأي شيء آخر كونها فعلا قائما بحد ذاته كسائر الانتخابات الاخرى”. وإذ أعلن رفضه لهذا المنطق لفت الى ان “المنطق المقبول هو انتخاب رئيس للجمهورية واذا لدينا مطالب في الحكومة فيجب طرحها خلال تشكيلها ومن ثم نعلن مطالبنا في قانون الانتخابات حين تشكل هذه الاخيرة وبعدها يرسل الى المجلس النيابي وهكذا تعالج الامور”.

 

وقال بعد لقائه السفير الأميركي جيفري فيلتمان: “كما هناك مطالب لدى قوى 8 آذار فنحن ايضا لدينا هواجس نريد طرحها، وبداية نريد ان تتخذ هذه القوى موقفا واضحا تجاه كل الاغتيالات والتفجيرات التي حصلت وحيال قيام الدولة وعدم وجود سلاح خارج نطاقها”. وسأل: “ماذا يحصل في حال وضعنا جميعنا مطالبنا واين سنصل؟

 

وعن تحرك المعارضة والخطوات التي ستقوم بها خلال الـ 10 أيام المقبلة كما اعلن السيد حسن نصرالله، قال جعجع: “نحن لا نمشي ولا نؤيد ولا نخضع لـ “منطق المهل” ولا لمنطق التهديدات ان كانت ضمنية ام علنية”.

 

وأضاف: “سنستمر خلال الـ 10 ايام بالمحاولة بما كنا نقوم به في العشرة ايام الماضية اي سنجدد الضغط لاجتماع المجلس النيابي وتعديل الدستور حتى انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية”.

 

وعن قول السيد نصرالله ان لا انتخابات رئاسية دون اعطاء فريق 8 آذار الثلث الضامن، اعتبر جعجع ان “هذا الموقف هو مؤشر واضح بان فريق 8 آذار لا يريد انتخابات رئاسة جمهورية وطالما لا يثق بالعماد سليمان فلا يمكن ان يكون لديه ثقة بآخر حتى يكون رئيسا للجمهورية”.

 

وردا عما قاله السيد نصرالله بأن المعارضة تواجه المشروع الاميركي في المنطقة وليست بمواجهة الأكثرية، رأى جعجع انه “في حال كان المشروع الاميركي يشكل خطرا على لبنان فعلى الشعب اللبناني باكمله وليس فريق منه مواجهة هذا المشروع وإلا لا إفادة من ذلك”. وشدد على “وجوب التوافق على هذه النظرية على طاولة الحوار وليس على امور اخرى كتوزيع الحصص داخل الحكومة”. وقال: “من هنا علينا ان نجلس والسيد حسن للبحث في المشروع الاميركي وتحديد معالمه ووضع استراتيجية لمواجهته ام عدمه وفقا لمصلحة الشعب اللبناني فقط لا غير والامر مشابه حيال اي مشروع آخر ان كان سوريا ام اميركيا ام اسرائيليا ام فرنسيا”.

 

وعن اشارة بيان المطارنة الى الذين يتسببون بمنع الحلول وبأن التاريخ لن يرحمهم رأى جعجع انه “من الافضل توجيه السؤال الى مجلس المطارنة”. وقال: “اما نظرتنا نحن فهي ان قوى 8 آذار منذ البدء لا تريد انتخابات رئاسية وكل فريق منها لسبب معين، فالجنرال عون لا يريدها الا في حال كان هو رئيس، سوريا لا تريدها لتثبيت نظرتها القائلة بعدم امكانية اللبنانيين ان يحكموا انفسهم بأنفسهم فيما الافرقاء الآخرون لأسباب اخرى مختلفة”.

 

وعن قراءته تعليق سوريا لتعاونها مع فرنسا لجهة حل الازمة اللبنانية، اجاب: “ان فرنسا هي من علقت المفاوضات وليست سوريا. والوزير المعلم يستطيع قول ما يريده ولكن تصريح الرئيس نيكولا ساركوزي في مصر في 31 كانون الاول كان واضحا في هذا السياق اذ كشف صراحة ان فرنسا علقت التفاوض مع سوريا الى حين ان تمنع الاخيرة عملية تعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان”.

 

وعن قول الوزير المعلم ان من يريد التفاوض عليه التحاور مع العماد ميشال عون قال: “الله الله يا دني وسبحان اللي بغير وما بيتغير”.

 

من جهة اخرى، استقبل جعجع وفدا قواتيا من بلدة بطحا الكسروانية برئاسة منسق منطقة كسروان الدكتور زياد معلوف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل