#adsense

حرب: لا حل إلا بالعودة إلى الأصول الدستورية وانتخاب العماد سليمان

حجم الخط

حرب: لا حل إلا بالعودة إلى الأصول الدستورية وانتخاب العماد سليمان

 

أكد النائب بطرس حرب أن المجتمع الدولي بالرغم من العقبات والصعاب التي واجهها في مساعيه لمساعدة اللبنانيين على تجاوز هذا الإستحقاق، يبدو هذا المجتمع وخصوصا الأوروبيين، مصممون على مساعدة اللبنانيين بالنظر للإهتمام الكبير الذي يعلقه على بقاء لبنان دولة ديموقراطية في هذا الشرق، وبقاء صيغة العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين في بلدنا كنموذج للحياة المشتركة في العالم”.

 

حرب وبعد استقباله السفير الإيطالي في لبنان غبريال كيكيا، اضاف: “كانت مناسبة لاستعراض العقبات والشروط والشروط المضادة، وللقول أنه عندما يشاهد المراقب السياسي كيفية إدارة المؤسسات في الدول الديموقراطية وكيفية إدارة الحياة الديموقراطية في أنظمة شبيهة بالنظام اللبناني، وعندما يقارن هذا المراقب هذه الحالة بما يجري اليوم في لبنان، يكتشف أن ما يجري هو أمر غير طبيعي وغير مقبول، لأنه من غير الطبيعي أن تتوقف الدولة اللبنانية وتصبح في حالة فراغ ويتعرض مستقبلها للخطر والضرر، في ظل الشروط والشروط المضادة لانتخاب رئيس، وكأنه لا يجوز إنتخاب الرئيس ما لم نتفق على كل تفاصيل الحياة السياسية المستقبلية”.

 

واعتبر “أن كل ما يجري في لبنان هو خطير جدا وأن على القيادات السياسية تحمل مسؤولياتها، كل بالقدر الذي يساهم فيه في تعقيد الأمور وعدم تبسيطها وعدم تسهيل حصول الإنتخابات الرئاسية، إنطلاقا من القواعد الأساسية التي يقوم عليها نظامنا، من أن لبنان هو دولة توافقية، إنما هو دولة، ولهذه الدولة أصول في إتخاذ قراراتها، ولهذه الدولة مؤسسات يجب الحفاظ عليها لكي تتخذ فيها القرارات في إطار المؤسسات، وإذا عطلنا هذه المؤسسات لابتزاز بعضنا وللتهويل على بعضنا في سبيل تحصيل مكاسب سياسية أو لإعادة النظر في الإتفاقات الوطنية كاتفاق الطائف، يؤدي هذا إلى انهيار الدولة بكاملها ويخسر جميع اللاعبين السياسيين والأطراف السياسية بذلك أكثر مما يمكنهم أن يجنوا من هذه المواجهة السياسية العقيمة”.

 

وختم: “إذا ما استمرت الحالة عليه، فالأخطار كبيرة جدا، وعلينا كمسؤولين ومواطنين أن ندرك أن ليس هناك من حل إلا بالعودة إلى الأصول الدستورية التي ترعى نظامنا وإلى انتخاب الشخص الذي يبدو أنه تم الإتفاق عليه، وأعني به (قائد الجيش) العماد ميشال سليمان، وهو شخص يحوز ثقة واحترام جميع الأطراف، وقادر عند إنتخابه رئيسا للجمهورية أن يرعى الحوار الوطني الذي يمكن أن يسهل تشكيل الحكومات المقبلة، وبالتالي رعاية الحياة السياسية بما يحفظ وحدة لبنان. أما إذا تابعنا على الشكل المنتهج، فأعتقد أننا نفوت الفرصة على لبنان واللبنانيين وأننا ندمر لبنان بأيدينا وننتحر دون أن ندري، ومن الواجب علينا أن ندرك أن ما نقوم به الآن هو الطريق الأكيد نحو الإنتحار، وينبغي علينا وقف هذا الطريق والعودة إلى الحوار الوطني السليم الذي يمكن أن يسهل حصول الإستحقاق الرئاسي، تمهيدا لاستعادة الحياة الديموقراطية الطبيعية في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل