الدائرة الاعلامية في القوات: باسيل يمعن في سياسة تزوير الحقائق التي درج مع بعض زملائه على اعتمادها ردّت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” على مقابلة مسؤول العلاقات السياسية في “التيار الوطني الحر” جبران باسيل التّي أجرتها “Elnashra.com” معه ونشرتها اليوم على صفحاتها والّذي اتّهم فيها رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بالقبول بانتهاك حقوق المسيحيين متسائلا عما يتلقاه مقابل ذلك، فأصدرت بياناً جاء فيه:
جانب إدارة موقع النشرة الالكتروني،
ورد في مقابلة نشرها موقع النشرة الالكتروني لمسؤول العلاقات السياسية في “التيار الوطني الحر” جبران باسيل أن رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لا يزال تابعا لحلفائه ولا استقلالية له، عكس العماد عون الذي يمثل نموذج الشراكة والاستقلالية في القرارات، فجعجع يشكل جزءاً صغيراً من المشكلة القائمة لأن المشكلة الأساسية هي مع من الذي يغتصب حقوقنا و”جعجع قبلان ولا أعرف مقابل ماذا”.
إن الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” وإزاء تعمد السيد باسيل الإمعان في سياسة تزوير الحقائق التي درج مع بعض زملائه على اعتمادها والإطلالة على الرأي العام بواسطتها، يهمها أن تسأله: هل العماد عون كان شريكا في قرار حرب تموز 2006 وما خلفته على لبنان واللبنانيين من ويلات؟
وهل العماد عون كان شريكاً في ما صدر عن وزير الخارجية السوري من مواقف قبل يومين؟
وهل هو شريك في اعتبار الشيخ حسن المصري عضو المكتب السياسي لحركة أمل، الرئيس نبيه بري الأم الحقيقية لطفل المغارة في لبنان؟
وهل العماد عون شريك في إدارة دوائر مجلس النواب ومجلس الجنوب والتصرف بأموالهما؟ وهل العماد عون شريك بشراء أراضي المسيحيين وترك القرى والبلدات المسيحية في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب خالية من الوجود المسيحي؟
وهل العماد عون شريك في ترويع الناس والأطفال بإطلاق النار فوق عين الرمانة والحدث وفرن الشباك وكفرشيما والأشرفية في كل مرة يطل فيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على شاشات التلفزيون؟
هذه بعض من قرارات وتصرفات حلفاء العماد عون… واذا كان نموذج الشراكة والاستقلالية الذي يريده السيد جبران باسيل على هذه الشاكلة فالأكيد أن بين هذا النموذج وبين “القوات اللبنانية” قادة ومؤسسة، تاريخ طويل من النضال والاستشهاد لا يحتاج لشهادة من أحد.