شهيب: لبنان يواجه حرب إلغاء وكلام نصرالله يحمل تهديداً واضحاً والحل بانتخاب سليمان رئيساً
اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيّب أن لبنان يعاني من أزمة كبيرة من فترة طويلة وهو يواجه حرب إلغاء من خلال ضرب المؤسسات، وضرب قواه الأمنية، واقتصاده، ومجتمعه، بالاضافة إلى الهجرة المنظمة، مؤكداً أنه مهما حصل فإن لبنان ثابت وباق، وثورة الأرز مستمرة.
ولفت في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ إلى أن هناك فئة لبنانية تحالفت استراتيجياً مع نظام سياسي لا يعترف بلبنان. وذكّر بكلام السيد حسن نصرالله بتاريخ 11/11/2007 الذي حدّد فيه خريطة طريق واضحة عندما تكلم عن الاستحقاق الرئاسي وأعطى لنفسه حق الفيتو بما أنه يملك السلاح والمال والأرض وهذا ضرب للصيغة، أما في كلامه الأخير فرأى شهيب أنه حمل تهديداً واضحاً عندما قال: “أنا لا أضبط الشارع وليس لدي القدرة لضبطه”، واعتبر أن هذا الكلام معناه “أنهم نظموا وحدات عسكرية خارج إطار “حزب الله” لكن من رحم “حزب الله” من كل الطوائف وفي كل المناطق اللبنانية وأعطوها حق التحرك في الشارع وهم خلفها”.
وشدد شهيب على أن الموضوع ليس موضوع مناصب، وليس موضوع وزارات، أو ثلث ضامن، أو شراكة، إذ أن ما قدمه النائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار هو دليل على أننا نريد الشراكة الحقيقية في البلد، إلا أن المعارضة تعمد إلى تعطيل حياة الناس، والحياة السياسية، وتهدد بالشارع.
ولفت إلى أنه تم التوافق على شخص قائد الجيش، فجاءت ردة الفعل سلبية، تمثلت بسلة المطالب التي تعطي فئة معينة تملك السلاح والمال وتريد حق الفيتو السلطة الكاملة. وعن موضوع اتهام النائب جنبلاط لحزب الله بأنه وراء الاغتيالات، أكد شهيب أن “حزب الله” وباعترافه يلعب دور الناظم الأمني في لبنان منذ خروج الجيش السوري لمنع الفتنة الداخلية بين السنة والشيعة.
وسأل: “الذي يملك هذه القدرة الأمنية ويخترق العدو الاسرائيلي ويتنصت على الاسرائيليين لا يستطيع أن يعطي معلومة واحدة صغيرة حول الاغتيالات التي تجري مع قوى 14 آذار؟
وأكد شهيب أن مفتاح الحل يكون بانتخاب العماد ميشال سليمان الذي يحظى بالدعم العربي والداخلي والجلوس على طاولة حوار في قصر بعبدا ومناقشة كافة المسائل الخلافية، مؤكدا أن لا خيار بديل على ذلك، ونحن لا نريد أن تستمر الحكومة القيام بدور الرئيس.