#adsense

هاشم: تصريحات 8 آذار تحمل في طياتها تعطيلا للحلول واشعال نار الفتنة

حجم الخط

هاشم: تصريحات 8 آذار تحمل في طياتها تعطيلا للحلول واشعال نار الفتنة

 

استنكر عضو كتلة المستقبل النيابيّة، النائب مصطفى هاشم، “التصريحات الأخيرة الصادرة عن القوى الانقلابية في 8 آذار والتي تحمل في طياتها تعطيلاً للحلول، وتهدف إلى التأثير على الشارع وإشعال نار الفتنة بين صفوف اللبنانيين”.

 

واعتبر “أن الهجوم المبرمج على الرئيس فؤاد السنيورة والاتهامات بالخيانة والعمالة والاستئثار بالسلطة، يُراد من ورائها قلب الحقائق وتشويه الصورة الحقيقيّة للوضع القائم، وقلب الأدوار بحيث يصبح من يعطل ويعرقل هو الضحيّة ومن يريد خلاص الوطن هو المعتدي”.

 

وأكد النائب هاشم “أن معزوفة التوطين التي يلاحقوننا بها، ليست سوى سمفونية قديمة وسخيفة لا أساس لها من الصّحة، فمن يريد التوطين هو من لا يريد تسليح الجيش اللبنانيّ، لتدوم له بالتالي دولته ضمن الدولة الخارجة عن الأعراف وكل المفاهيم الديموقراطية، وليس من يسعى عبر المجتمع الدوليّ موظفاً كل علاقاته العربية والدوليّة لمصلحة تقوية هذا الجيش ودعمه ليبقى ركيزة أساسيّة من ركائز بقاء الوطن والحفاظ على السلم الأهلي. ومن يريد التوطين هو من يحمي القواعد العسكرية السورية المدعومة من مخابرات ريف دمشق في قوسايا وتلال الناعمة، ومن يضع الخطوط الحمر أمام بسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، وليس من يضحي بروحه ودمائه في سبيل سيادة لبنان واستقلاله”.

 

كما أكد النائب هاشم “أن من يتّهم شركائه بالخيانة والعمالة هو من لا يريد المشاركة ولا الحلول، بل يسعى لتعطيل الاتفاقات والانتخابات الرئاسيّة، ويسعى بالتالي للانقلاب على الطائف وعلى الدستور وعلى كل القوانين المرعيّة الإجراء”.

 

وإذ أصرّ على “أن قوى 8 آذار الانقلابيّة تستفيد من حالة الفراغ والمراوحة القائمة من خلال البيانات والتصريحات التي صدرت وتصدر يوميّا”ً، توجّه إلى الرأي العام واضعاً برسمه هذه الحقائق وطالبا منه “إدراك من الذي يريد مصلحة وبناء الوطن، ومن الذي يريد خرابه وإبقائه ولاية تابعة لسوريا وإيران. فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل