#adsense

العريضي: مسلسل التشكيك والتخوين يحمل تحريضا خطيراً ولا أحد بإمكانه الوقوف في وجه الفتنة

حجم الخط

العريضي: مسلسل التشكيك والتخوين يحمل تحريضا خطيراً ولا أحد بإمكانه الوقوف في وجه الفتنة

 

تطرق وزير الإعلام غازي العريضي على المواقف التي صدرت بالأمس والاتهامات التي وجهت ضد الحكومة، فاعتبر أن الخلاف السياسي والانقسام كبيران في لبنان ومن الطبيعي ان يكون سجال وتصعيد وتحركات ومواقف متناقضة بين الفريقين المتصارعين وان تكون حادة أحيانا، لكن من غير الطبيعي ان يصل مستوى الشحن والتعبئة بهذا الكم من الأحقاد للبنانيين ومشاعرهم الى الحد الذي وصلنا اليه وهو يحمل مخاطر كثيرة يجب تقدير عواقبها، مشيراً إلى أن هذا المسلسل المستمر من التشكيك والتخوين والاتهام بالعمالة والخيانة يحمل تحريضا خطيرا ويشحن النفوس في لحظة سياسية دقيقة وخطيرة يمر بها لبنان.

 

وأمل ان لا يحمل كانون الثاني 2008 مؤشرات وتباشير الفتنة التي اذا ما اندلعت يخطئ من يعتقد انه بإمكانه ان يقفها او ان يحمي نفسه منها.


أضاف: “سمعنا كلاما فيه كل التهويل والتحريض والاتهام كما قلت. أريد هنا ان أسجل ملاحظة، لكل منا تاريخه، الحكومة ليست حكومة أميركا او إسرائيل ولطالما وقفنا في وجه السياسة الأميركية وكنا ولا نزال في وجه الإرهاب الإسرائيلي وسنبقى لان إسرائيل هي العدو الأوحد والأساس بالنسبة الينا وتستهدف كل اللبنانيين، ولان لإسرائيل مصلحة في تكريس الانقسام والخلاف والفتنة، يجب ان لا يقع اللبنانيون عن غير قصد في مشروع الفتنة، واذا كان ثمة في الخارج من يلاقي إسرائيل في هذا المشروع يجب ان لا يقع احد عن قصد او غير قصد في هذه الفتنة والكل يعمل لمصالحه. لذلك أقول اذا أطلق مسؤول إسرائيلي موقفا هل أصبحت الحقيقة في إسرائيل؟ وهل أصبحت إسرائيل الحقيقة والمرجع؟،الا تساءلنا وسألنا أنفسنا ماذا يريد الإسرائيليون من ذلك؟ الا يريدون فتنة وتحريضا وانقساما للبنانيين للانتقام منهم ومعاقبتهم لأنهم هزموها ولقنوها دروسا في كل المراحل لم تشهد لها مثيلا في الصراع العربي الإسرائيلي”.

 

وأضاف: “فلتبقى مساحة في لبنان بين بعضنا البعض لنعبر عن خلافاتنا وعن مواقفنا بشيء من العزة والكرامة والسموّ والعلوّ والارتقاء في السياسة الى المستوى الذي يجب أن تكون فيه من أجل لبنان كل لبنان”، وأكد أن هذه الحكومة ليست حكومة أميركا وإسرائيل، لسنا أميركيين وإسرائيليين ولسنا بحاجة إلى تكرار هذا الكلام كل يوم في سياق الدفاع عن اتهام يستند إلى كلام إسرائيلي لا أساس له من الصحة.


وقال: “أخشى ما أخشاه أن نغرق دون انتباه في هذا المسلسل الذي لن تكون نتائجه إلا الوباء على لبنان وإلا الشرّ وإذا ما وقع الشرّ لا قيمة لسلطة يتطلع إليها هذا أو ذاك، ولا توازي شيئا قياسا على شهوة هذا أو ذاك بل هي أكبر من كل الجميع وأخطر على كل اللبنانيين”.


وتابع: “لذلك أتوجه أولا إلى السيد حسن نصر الله بما له من موقع وتأثير أن يساهم الى جانب غيره من القيادات اللبنانية ولكن بشكل خاص أن يساهم في لجم هذا المناخ، هذه السياسة، هذا الأسلوب في التعاطي لنعبر جميعا بطريقة مختلفة لأن ما شهدناه بالأمس يذكّر بما شهدناه قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من اتهامات خطيرة وجهت اليه بتعابير لم نألفها وباتهامات كانت أكبر بكثير بكثير مما تحتمله الخلافات السياسية اللبنانية، آمل أن لا يكون ما يجري مقدمة لمسلسل جديد نقع فيه فتقع البلاد ويخسر اللبنانيون كل اللبنانيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل