#adsense

الراعي: قرارات الحكومة غير استفزازية وتكليف عون التفاوض باسم المعارضة لم ينجح

حجم الخط

الراعي: قرارات الحكومة غير استفزازية وتكليف عون التفاوض باسم المعارضة لم ينجح

 

اكد راعي ابرشية جبيل للموارنة المطران بشارة الراعي ان الحكومة الحالية ومنذ الفراغ الرئاسي لم تتخذ أي قرارات من شأنها ان تستفز اي فريق علماً ان صلاحيات الرئيس قد انتقلت اليها مع حصول الفراغ وذلك بحسب الدستور، مشيراً الى ان “الكنيسة المارونية راضية للآن على أداء الحكومة وبكركي ليس لديها حساسيات تجاه رئيس الحكومة السني إلا إذا اتخذت الحكومة اي قرار ذو طابع إسلامي”.


الراعي، وفي حديث للـLBC، اعتبر ان “تكليف العماد ميشال عون للتفاوض باسم المعارضة لم ينجح، لذا يجب التفتيش عن طريقة أخرى للحوار”، وسأل: “لماذا لا يفاوض السيد حسن نصرالله باسم المعارضة؟”.


ورأى أن “المسيحي يشعر بالانتقاص من حقوقه طبعاً كون الرئاسة الاولى شاغرة، ولكنه لا يشعر بالاستفزاز كون الحكومة تدير امور البلاد”، مؤكداً ان “توسيع التمثيل في الحكومة الحالية عبر ملء المقاعد الوزارية الشاغرة هو في غير محله”.


وحضّ الراعي “الافرقاء اللبنانيين إلى إسقاط كل انواع الاتهامات وقلة الثقة من خطاباتهم السياسية، وليجعلوا الحوار مباشرة في ما بينهم من دون الحاجة الى وساطات الدول الخارجية”، طالبا من “المسؤولين والقيادات اللبنانية الجلوس إلى طاولة حوار يطرحون فيها كل القضايا الخلافية بناء على الثقة”.

 

ورد على ما قاله النائب ميشال عون حول دور الكنيسة والبطريركية في السياسة، فقال: “السلطة الكنسية ليست منتخبة من الشعب بل هي مستمدة من الله”، مشيرا إلى “الدور الذي تلعبه الكنيسة المارونية في لبنان على مدى الاجيال”.

 

واعتبر الراعي أن “هناك فريقا لا يثق بامتلاك “حزب الله” السلاح، وهذا الأمر قد يشكل ذريعة للفريق الآخر لتملّك السلاح، وهو امر خطير وغير مقبول”، مؤكداً ان “حل مسألة هذا السلاح تحلّ بالحوار الداخلي الصريح بين اللبنانيين”. ولفت إلى أن “سلاح حزب الله وعلى الرغم من عدم استخدامه في الداخل إلا أنه عامل خوف للآخرين”.


وأكد الراعي أن حزب الله لا يستطيع ان يقرر الحرب والسلم، فالدولة هي التي تقرر والا فهناك دولة ضمن الدولة، مشيراً إلى أن المشكلة هي ان “حزب الله” ممثل في البرلمان والحكومة، ما يمنع الآخرين من مفاوضته خوفا من السلاح، مشدداً على ضرورة أن ينحصر السلاح بيد القوى الأمنية ويكون قرارها بيد السلطة السياسية دون سواها. 


وإذ رأى أنه لا خشية من طائف ثان، قال: “ليتحمل من يعرقل الحل المسؤولية أمام التاريخ”. 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل