#adsense

“تيار المستقبل” – بلجيكا: مؤتمر الوزير المعلم يؤكد ان قرار المعارضة خارجي

حجم الخط

“تيار المستقبل” – بلجيكا: مؤتمر الوزير المعلم يؤكد ان قرار المعارضة خارجي

 

اعتبر “تيار المستقبل” في بلجيكا ان اللبنانيين دهشوا وفجعوا، مما سمعوه من تهديد ووعيد بالخطة والجهوزية والاستعداد، ناهيك عن التخوين والتحريض واطلاق شتى الاتهامات التي تهدد السلم الاهلي والاستقرار في البلاد، لافتاً إلى ان إطلالة السيد نصرالله الاخيرة التي تضمنت هذه النعوت وأكثر، ساهمت بتعميق الشرخ بين اللبنانيين، ولا يمكن وضعها الا في سياق تدخلات النظام السوري في الشؤون الداخلية اللبنانية ولا سيما بعد المؤتمر الصحافي لوزير خارجية النظام الحاكم في دمشق ليؤكد ان قرار ما يسمى بالمعارضة اللبنانية هو قرار خارجي ولا علاقة له بالمصلحة الوطنية اللبنانية”.


“تيار المستقبل”، وفي بيان له، قال: “يطالعنا من فترة لأخرى العماد ميشال عون بمطالعات أشبه بفتاوى عن رؤيته المستقبلية لنظام الحكم في لبنان ولا سيما تلك المتعلقة بالدعوة الى الفيديرالية متمثلا بالنموذج البلجيكي، يبدو ان الجنرال يتمثل بنموذج يجهله، فنحن ومن موقعنا البلجيكي نعلم ويعلم الكثيرون ان الوضع السياسي في بلجيكا يختلف كليا عنه في لبنان. في بلجيكا صراع بين قوميتين بفارق لغوي، بينما في لبنان يختلط فيه الصراع بين الطائفي والمذهبي والسياسي مع التدخلات الخارجية، بينما لا توجد أي تدخلات خارجية في الحياة السياسية البلجيكية على الرغم من ان العاصمة البلجيكية تضم مقرات هامة للاتحاد الاوروبي وحلف الناتو، وفي الفترة الاخيرة عصفت أزمة حكومية في بلجيكا استمرت خمسة أشهر لم تحصل فيها تدخلات خارجية ولا اعمال منافية للقوانين ولا تخط للمؤسسات الدستورية ولا للدستور ولا إقامة مخيمات في الوسط الجميل للمدينة كما يفعل الجنرال عون وحلفاؤه في أجمل المدائن بيروت لصالح النظامين السوري والايراني المعنيين في تدخلاتهم الفاضحة في الشأن اللبناني حيث يريدونه ملعبا لمآربهم وسياساتهم على حساب قيام لبنان الوطن والدولة المستقلة ذات سيادة أسوة بباقي الكيانات الحرة وما تعطيلهم انتخاب رئيس جمهورية للدولة اللبنانية سوى على انفضاح خطتهم المضافة الى إقفالهم للمجلس النيابي واستقالتهم من الحكومة وحصارها ناهيك عن اغتيال زعماء البلاد”.


وختم البيان: “إن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ولن تعود الوصاية السورية ما دام هناك استقلاليون، وحركة 14 آذار التي شكلت انطلاقتها علامة مضيئة في سماء تاريخ النضال الاستقلالي المعاصر مستمرة بزخم أكبر. انها حركة حق والحق يعلو ولا يعلى عليه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل