#dfp #adsense

حماده: تعطيل أي طرف يد النجدة التي تمدها الجامعة العربية جريمة

حجم الخط

حماده: تعطيل أي طرف يد النجدة التي تمدها الجامعة العربية جريمة

 

 نوه الوزير مروان حماده في ببيان وزراء الخارجية العرب في القاهرة وقال: “إنها لحظة الحقيقة وقد تكون لحظة الحساب. ونطمئن الشركاء في المعارضة أن البيان ليس منحازا للغالبية ولا للمعارضة وربما يكون منحازا لرئيس الجمهورية”.


ورأى حماده في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان” أن “المبادرات السابقة تطورت والتوق اللبناني إلى ملء الفراغ أعطى حلا متوازنا بامتياز”، وقال: “البيان لم يعط الغالبية أكثرية الثلثين أي قدرة الترجيح ولا قدرة الإسقاط كما لن يكون للأقلية الثلث المعطل. البيان أرضى المعارضة في سعيها إلى المشاركة ولم يعطها القدرة على إسقاط القرارات، وهو أرضى رئيس الجمهورية والشرعية المسيحية في البلد لأنها تواقة لرؤية الرئيس العتيد يستعيد دور الحكم والحاكم. إن هذا العرف يأتي في لحظة تاريخية يتأرجح فيه لبنان بين طريق السلم الأهلي والتوافق والصيغة الفريدة وطريق الانفجار كمجتمع ونظام”.


ودعا المعارضة إلى “عدم الاستعجال في إعلان رد فعل سلبي متحفظ لكي لا يقال أن هناك توزيعا للأدوار بين سوريا والمعارضة، ونحن نعول على رد الرئيس نبيه بري في هذا الإطار”.


ورأى الوزير حماده أن “المبادرة الفرنسية أعطت نتائج مرحلية هامة وأسست نقاطا طورتها الجامعة العربية”، وكشف عن “اتصال ليلي مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير شعرت خلاله أن الفرنسيين مرتاحون والجهود التي بذلت أنتجت شيئا”.


وشدد على أن “تعطيل أي طرف من الأطراف يد النجدة التي تمدها الجامعة العربية سيكون جريمة”، مؤكدا أن “قوى 14 آذار جاهزة للتسوية ومستعدة لها”، ودعا إلى “إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل