#dfp #adsense

حزب الله” يوقف إعمار الضاحية الجنوبية لتوقعه استئناف الحرب قريباً

حجم الخط

حزب الله” يوقف إعمار الضاحية الجنوبية لتوقعه استئناف الحرب قريباً

 
عندما سأل مراسل يعمل في احدى الصحف الخليجية في بيروت احد قادة كوادر »حزب الله« الميليشياوية الاسبوع الفائت عن السبب الحقيقي وراء اهمال الحزب اعادة اعمار الضاحية الجنوبية من العاصمة رمز قيادتيه العسكرية والسياسية وحيث توجد منازل ومكاتب معظم افراد هاتين القيادتين رغم عشرات ملايين الدولارات التي تدفقت على حسن نصر الله من ايران قبل وخلال وبعد حرب يوليو الاسبق والتي قدر مجموعها بنصف بليون دولار اجاب قيادي الحزب: »مازلنا في حالة حرب مع اسرائيل وفي حال اندلاعها من جديد فان الضاحية الجنوبية من بيروت ستكون من بين الاهداف الجوية الاولى كما حدث في الحرب الاخيرة«.


واكد عضو »حزب الله« لمراسل الصحيفة الخليجية »اننا لا ننتظر افراج (رئيس الحكومة) فؤاد السنيورة عن مبالغ التعويضات المقررة لاعادة بناء الضاحية الجنوبية لاننا لسنا بحاجة اليه واليها, فهي اموال »اميركية« بامتياز, الا ان التأخير في اعادة البناء هو بسبب توقعنا ان يستأنف العدو (اسرائيل) حربه السابقة علينا التي لم يعترف حتى الان بانتهائها ومازال يتمسك باتفاق وقف النار فقط بحيث تصبح من السخف اعادة البناء واعمار المنطقة تجاريا واقتصاديا وسكنيا طالما ستتدمر من جديد«.


وكشف مسؤول »حزب الله« النقاب عن »ان وسائل الاعلام الاسرائيلية والعربية والغربية التي غطت من اسرائيل سقوط صواريخنا على المستوطنات والمدن العميقة والمناطق العسكرية اليهودية خلال حرب يوليو – اغسطس 2006 صوبت لنا عن غباء اومن دون قصد اهدافنا حين كانت تبث المواقع المقصوفة فكنا نعيد وضع حيثيات الاطلاق بحيث تكون اهدافنا اكثر دقة كما حدث بالنسبة لبعض الاهداف العسكرية في عدد من قيادات العدو ولعدد من الاهداف الاقتصادية كمحطات القطارات وتجمعات حافلات الركاب ومستودعات النفط والاسواق التجارية المكتظة«.


وقال المسؤول ان السلطات الاسرائيلية »تنبهت متأخرة للخدمات الكبرى التي قدمتها الينا وسائل الاعلام تلك فعمدت في الايام الاخيرة للحرب الى منع المراسلين المحليين والاجانب من بث اي معلومات عن اماكن سقوط الصواريخ واوقفت عددا ممن لم يتقيد في بادئ الامر بهذا المنع«.

 

اعتقال عملاء واعدامهم!


واماط المسؤول العسكري في »حزب الله« اللثام عن الطائرات الحربية الاسرائيلية »لاحقت عددا من قادتنا من منزل الى منزل ما اكد لنا وجود عدد كبير من عملاء اسرائيل في مناطقنا وبيروت والبقاع والجنوب كما تأكد لنا فيما بعد ان عددا كبيرا من مواقع اطلاق صواريخنا قرب صور وفي القطاعين الاوسط والشرقي من جبهة الجنوب, تم كشفه على ايدي هؤلاء العملاء وتدميره, الا اننا تمكنا في منتصف الحرب من اكتشاف اكثر من مجموعة من هؤلاء العملاء خصوصا في الضاحية الجنوبية من بيروت وفي بعلبك وصور والنبطية فاعتقل افرادها وتم اعدامهم ميدانيا«.

 

نصف مخابئ نصر الله تم قصفه


واكد عضو »حزب الله« »ان نصف المواقع (الملاجئ) التي كان الامين العام السيد حسن نصر الله يتنقل بينها احتماء من القصف الجوي الاسرائيلي الهائل اصيب بالفعل اما بالصدفة لكثافة القصف او بايعاز من العملاء على الارض اذ كانت الاوامر اليهودية تركز على استهدافه كضرورة قصوى لانهاء الحرب بنصر كبير لايهود اولمرت وجنرالاته يعوضهم فيما بعد عن الهزيمة العسكرية التي لحقت بهم لمجرد عدم تمكنهم من تحقيق اهدافهم وتكبدهم خسائر لم يكونوا يتوقعونها سواء في صفوف قواتهم او في دباباتهم وعتادهم المتطور«.


وقال المسؤول الحزبي للمراسل الصحافي ان اسرائيل »عبرت عن هزيمتها المريرة في الايام الاخيرة الثلاثة من الحرب بزرع جنوب لبنان باكثر من مليون قنبلة عنقودية, وهو خطوة لم تحدث في التاريخ وبزرع الاف الدنمات من الاراضي المتاخمة للخط الازرق الفاصل بينها وبين لبنان بألغام ارضية جديدة يقدر عددها بمئة الف لغم اضافة الى حقول الالغام السابقة التي رفضت قيادتها السياسية والعسكرية تسليم الامم المتحدة ولبنان خرائط تواجدها منذ انسحاب قواتها من الاراضي اللبنانية عام 2000«.


وحذر المسؤول قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان من »ان الحزب لن يستمر بالسكوت الى ما لا نهاية على سقوط الضحايا المدنيين المستمر من جراء انفجار القنابل العنقودية والالغام في جنوب لبنان وان على الامم المتحدة ان تضغط بما فيه الكفاية على حكومة اولمرت لتسليمها خرائط تلك القنابل والالغام والا اضطررنا الى معاملة تلك الحكومة بالمثل عن طريق زرعنا الغاما داخل الاراضي المحتلة لاستهداف جنودها ومدنييها حتى ترضخ لعملية التسليم هذه«.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل