رحبت ببيان مجلس الجامعة العربية
قوى 14 اذار -استراليا- تستنكر تخوين الحكومة ورئيسها
رحبت قوى الرابع عشر من اذار في سدني اوستراليا في بيان لها بقرار الاجماع الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزراي حول الوضع في لبنان ببنوده الخمسة وخاصة البند الاول الداعي الى ترشيح العماد ميشال سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة الى انتخابه فورا وفقا للاصول الدستورية.
وراى بيان 14 اذار ان التهديد بمهلة عشرة ايام لتحديد موقف المعارضة التي يقودها السيد حسن نصرالله ، وقوله بانه غير قادر على ضبط الشارع هو تحريض وشحن للنفوس ، ودعوة الى فتنة داخلية المقصود منها المواجهة مع الجيش اللبناني الذي اعلن قائده العماد ميشال سليمان ان الامن هو خط احمر.
ان كلام السيد حسن نصرالله هو تحدي لسلطة الجيش المكلف بحقظ الامن ، ونحن على ثقه ان الجيش سيتصدى لاي تحرك يمس بالامن الوطني كما تصدى لعصابة شاكر العبسي السورية في مخيم نهر البارد وانتصر عليها.
ان كلام السيد حسن نصرالله هو تحدي لسلطة الجيش المكلف بحقظ الامن ، ونحن على ثقه ان الجيش سيتصدى لاي تحرك يمس بالامن الوطني كما تصدى لعصابة شاكر العبسي السورية في مخيم نهر البارد وانتصر عليها.
ان قوى الرابع عشر من اذار في سدني تستنكر ما صدر عن امين عام حزب الله ورئيس الاقلية من تهمة تخوين الحكومة ورئيسها دولة الرئيس فؤاد السنيورة وقادة لبنانيين كبار،وتعتبر دعوته الى العصيان ومحاولته لجر الجيش لمواجهة داخلية بالاضاقة لاحتلاله قلب العاصمة، وتعطيل مصالح الناس هي جريمة كبيرى بحق الوطن
واذا كان من احد يستحق المحاكمة فهو السيد حسن نصرالله واسياده في دمشق وطهران وليس الرموز اللبنانية الوطنية التي حملت ميادئ ثورة الارز وقادتها من اجل حرية وسيادة واستقلال لبنان وقراره الحر السيد المستقل.
واذا كان من احد يستحق المحاكمة فهو السيد حسن نصرالله واسياده في دمشق وطهران وليس الرموز اللبنانية الوطنية التي حملت ميادئ ثورة الارز وقادتها من اجل حرية وسيادة واستقلال لبنان وقراره الحر السيد المستقل.
ان قوى الرابع عشر من اذار في سدني تدعو اللبنانيين الى التنبه لما تخطط له المعارضة بقيادة حزب الله بعد ان وصلت هذه المعارضة الى حائط مسدود ، وتطالبهم يالوقوف الى جانب الجيش ومؤازرته كما فعلوا في معركة نهر البارد .
كما انها تحيي الحكومة اللبنانية ورئيسها دولة الرئيس فؤاد السنيورة وتجدد دعمها لها، وتدعوها الى ا لمضى قدما بالقيام بمهمتها لملء الفراغ التى تسعى اليه المعارضة نيابة عن النظام السوري. وتحيي ايضا رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، وتتبنى مواقفه، وتستنكر الحملة الاعلامية التي تستهدفه، والتي اطلت من جديد و مصدرها النظام السوري، وتعتبر ان محاكمة هذا النظام اصبحت واجب المجتمع الدولي حتى ينعم وطننا لبنان بالامن والسلام .