العريضي: الموقف العربي حريص على سيادة لبنان وموقع الرئاسة الاولى وعلينا الدخول في المرحلة التطبيقية أكد وزير الاعلام غازي العريضي أننا “لا نريد أن يكون لبنان ساحة لتصفية حسابات من هنا ولا من هناك، والأهم هو أن ثمة اجماعا على رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية، وان ثمة قرارا عربيا لحماية لبنان والرئاسة فيه وحماية مسيرة إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية”.
وأشار في حديث الى “أخبار المستقبل” أن تطبيق المبادرة العربية رهن باللبنانيين، وعلينا أن نبادر الى التفاعل مع الامين العام للجامعة العربية الذي سيأتي الى بيروت والدخول في المرحلة التطبيقية لهذا القرار العربي الذي اتخذ بالاجماع.
واعتبر العريضي أن هذه فرصة يجب ألا تفوت، والقرار العربي كان حاسما وواضحا ومهما وفيه كل الحرص على لبنان وعلى ملء الفراغ في الرئاسة اللبنانية، وهذه لفتة عربية، بل موقف عربي مهم جدا يؤكد الحرص على لبنان وسيادته واستقلاله وعلى تكريس فاعلية من يرمز الى وحدة البلد وسيادته واستقراره في الموقع الاول، أي في موقع الرئاسة”.
وعن الموقف السوري اليوم حيال الوضع في لبنان، قال العريضي: “ما يهمنا الآن هو الاستفادة من أي إيجابية تلوح في الأفق، والتجاوب والتفاعل مع هذا القرار العربي، والعبرة تكون في التنفيذ، وصدقية الجميع على المحك. فلندهب بصدقية تامة الى تطبيق ما اتخذ من قرار في الجامعة العربية”.
أضاف: “انا من دعاة الاتفاق بشكل دائم مهما فعل هذا او ذاك، ومهما فسر كلامنا من قبل هذا او ذاك، ومهما أطلقت أوصاف من هذا او ذاك، لا بد من توافق بين اللبنانيين، ومسيرة التوافق انطلقت في مبادرة الرئيس نبيه بري، الأكثرية لاقته وتفاعلت مع هذه المبادرة، وتوافقنا على شخص الرئيس كما كان واردا في المبادرة، وقطعنا شوطا كبيرا، ويا للأسف حصل الفراغ. اليوم جاءت المبادرة العربية لتعيد تكريس مناخ التوافق بين اللبنانيين كمخرج من هذه الازمة، وبالتالي علينا ان نتعامل مع هذه المبادرة بكل جدية”.