مصدر قيادي في 14 آذار دعا الى انتظار وصول موسى وعدم اللجوء الى تفسيرات تعرقل انتخاب سليماندعا مصدر قيادي في 14 آذار الجهات المعنية الى انتظار وصول الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدم اللجوء الى تفسيرات من شأنها ان تضع العراقيل في طريق انتخاب العماد ميشال سليمان فورا. واعتبر في تصريح أن هناك مجموعة من التفسيرات التي تستبق وصول الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت تحاول ان تعطي الاعلان الصادر عن اجتماع القاهرة مفهوماً غير دقيق وتطرح معادلات حكومية جديدة غير موجودة في صلب القرار، مشيرا إلى ان اي قراءة بسيطة لهذا القرار تؤكد بما لا يدع اي مجال للابهام والشك على ثلاثة امور:
اولا: انتخاب العماد ميشال سليمان فورا وفق الاصول الدستورية وهذا امر لا يخضع لاي تفسير.
ثانيا: الدعوة الى اتفاق فوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للاصول الدستورية على أن لا يتيح التشكيل ترجيح قرار او اسقاطه بواسطة اي طرف، ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح. لافتاً إلى أن هذا الأمر يعني بشكل صريح ان كلمة الترجيح تتعلق بحصة الغالبية التي لن يكون لها في التشكيلة الحكومية الثلثان، اي اقل من عشرين وزيرا في حال كانت الحكومة ثلاثينية، وان كلمة الاسقاط تتعلق بحصة الاقلية التي لن يكون لها حق الحصول على الثلث المعطل، اي اقل من 11 وزيرا اذا كانت الحكومة ثلاثينية.
ثالثا: يبدأ العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة وهو امر مطروح للجدل في ظل توافق غالبية الاطراف على هوية القانون المتوقع.
ودعا المصدر القيادي كل الجهات المعنية الى انتظار وصول الامين العام لجامعة الدول العربية وعدم اللجوء الى تفسيرات من شأنها ان تضع العراقيل في طريق انتخاب العماد سليمان فورا.