#dfp #adsense

مواجهة إسرائيل

حجم الخط

مواجهة إسرائيل

فيصل سلمان

 

هل يريد المناضل الأممي شاكر العبسي حصة في الحكومة أيضاً؟ أم هو يريد الثلث الوازن؟ أم ان شخصاً مهما عظم شأنه بإمكانه ان يأسر بلداً بكامله؟


لم أكن يوماً من مؤيدي العنف ولكني اتساءل اليوم عن الوسيلة الكفيلة بوضع حد نهائي لمثل هذا الشخص ومن على شاكلته.


يا أخي، أنا أعرف ان فلسطين دولة عربية محتلة، وأعرف الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في الشتات.
كما أعرف ايضاً ان ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها وان على الفلسطينيين أولاً وعلى العرب ثانياً ان يسعوا لاسترداد الأرض المحتلة.


ولكن أليس لهذه الأرض المقدسة إلا باب واحد؟ أليس لها منافذ متعدّدة؟ وهل يكون الجهاد وقفاً على كاتيوشا عمياء تطلق و”يا رب تيجي في عينه”.


إلى متى يبقى لبنان أسيراً لهذه الفكرة أو تلك، لهذا التنظيم المسلح الفالت أو غيره، أوليس هناك طرق اخرى ووسائل اخرى لمواجهة إسرائيل؟


بلى، هناك سبل اخرى، أولها ان تفتح جميع الجبهات العربية أمام من يريد اطلاق الصواريخ.
وثانيها، لا بدّ من توافر اتفاق وطني في هذه الدولة أو تلك على كيفية مواجهة العدو..
إذ ما الفائدة من صاروخ يطلق مقابل ان تنقسم الجبهة الداخلية؟


وثالثها، العلم، نعم بالعلم نستطيع التفوق على إسرائيل، فكيف نتغلب عليها وثلث العرب من الأميين؟
ويا شاكر العبسي، نحن لا نشكر أفضالك

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل