شهيب: هل صاروخا الامس هما فاتحة الإجهاز على المبادرة العربية؟ سأل النائب أكرم شهيب “ما هو المتوقع الآن للاجهاز على المبادرة العربية، بعد التصريحات المتناقضة للوزير المعلم في سوريا وطلابه في لبنان، وبعد مسلسل الاحداث الامنية التي شهدناها بالامس؟ واعتبر أن وزير الخارجية السوري ذهب الى القاهرة برغبة عربية جامحة للوصول الى حل في لبنان، لم يستطع الا التجاوب ايجابا فوافقت سوريا لفظا وانتقلت عمليا (للخطة ب) التي أسس لها عبر إنذار السيد نصر الله بإطلالته التلفزيونية الاخيرة على الـNBN مصرحا انه لن يتمكن من ضبط مجموعات (شكرا سوريا) في 8 آذار، لافتاً إلى أن هذا الكلام تزامن مع العرض العسكري العظيم لفتح الانتفاضة المحتضنة سوريا والحاضنة لفتح الاسلام في لبنان والذي عبر عنه شاكر العبسي بوضوح قبل 24 ساعة من تنفيذ (الخطة ب) بتهديد من أجمع عليه العرب والقسم الاكبر من اللبنانيين العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، فكلام العبسي الاخير لا يستهدف فقط لبنان وشعبه بل يستهدف الامن السياسي العربي برمته.
وقال: “السؤال، هل الصاروخان المجهولا المصدر والمعلوما الهدف هما فاتحة الإجهاز؟ ام ان الاعتداء على اليونيفيل الذي لم يفاجىء احدا بعد وعد آصف شوكت وتهديده بمواجهة قوات اليونيفيل على الساحة اللبنانية عبر فريقه المعارض للترحيب بالعرب بلبنان؟
وما هي الخطوة التالية، هل سيكون احد نواب ام وزراء الاكثرية ام احد قياديي 14 آذار ام ضابطا كبيرا او صحافيا او مناضلا او موقعا اقتصاديا او مواطنا لبنانيا عاديا، خصوصا ان لعبة المثالثة التي يراد منها شرعنة عدم قابلية حكم الدولة في لبنان تأتي مكملة لاسلوب وتكتيك (شكرا سوريا) لاستباحة آخر مظهر من مظاهر المؤسسات الدستورية في لبنان، ام ان المجموعات غير القابلة للضبط التي تحدث عنها السيد قد انتقل اليها قرار الحل والربط بالتزامن مع وصول السيد عمرو موسى بعد ان سمعنا ان احدهم كلف بالحوار والآخر بالتعطيل والثالث بالارهاب حفاظا على الفراغ”؟
وختم شهيب بالقول: “بانتظار انتهاء مهمة السيد عمر موسى حمى الله لبنان وحقق مطلب ابنائه بقيام الدولة وانتخاب رئيس الجمهورية وانتهاء مرحلة تعطيل المؤسسات”.