#adsense

الجميل: عون عاد من باريس مشروعاً سورياً ولن نقدم للمعارضة شيئاً وإن أرادوها مواجهة فنحن جاهزون

حجم الخط

الجميل: عون عاد من باريس مشروعاً سورياً ولن نقدم للمعارضة شيئاً وإن أرادوها مواجهة فنحن جاهزون

 

أكد الرئيس الأعلى في حزب “الكتائب اللبنانية” الرئيس أمين الجميل أنه لا يملك تفسيراً لما يجري سوى أن أطرافاً لا تؤمن بالنظام اللبناني وتعمل ضمن مخطط يتنافى مع هذا النظام وتقاليده وأن المشكلة في النفوس وليست في النصوص، لافتاً إلى أن هناك تصميماً لتعليق كل شيء اسمه دستور ونظام ومستقبل ورميه في المجهول، ولا يوجد إنسان يملك ضميراً حياً ويترك بلده في مهب الريح.


الجميل، وفي حوار مع صحيفة “السياسة”، قال “انه لم يفاجأ بكلام وليد المعلم لأنه من الأساس يعرف الأهداف السورية”، ملاحظاً أن العماد عون ليس سوى واجهة لمخطط المعارضة بينما المطبخ الصحيح والمحاور المكلف شرعاً هو سوريا معطوفاً على كلام نصر الله بأنه لا توجد علاقة مباشرة بين القيادة السورية والعماد عون الذي يحاول أن يغطي السموات بالأبوات وأنه محرج جداً، بعد أن أصبح أداة طيعة لصالح مشروع لا علم لي إذا كان راضياً عنه أم لا، وما يفعله من خلال التهجم على أمين الجميل وسمير جعجع سوى الهروب إلى الأمام و”لقد كبر الحجر” فأصاب البطريرك صفير الذي يعتبر رمزاً للجميع.


واعتبر الجميل أن عون هو من فشل الحوار المسيحي برفضه اللقاء الثلاثي الذي كان مقرراً عقده بحضورنا نحن الثلاثة: الجميل، عون، جعجع، واصفاً ما قامت به الأكثرية في تبنيها ترشيح العماد سليمان بالخطوات التي لم تلق من المعارضة إلا الشروط التعجيزية.


ورأى في معرض رده على كلام الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله بأنه إذا كانت المسألة مسألة صدام سياسي فنحن جاهزون لها ولا نخاف من أحد. وعندما كانت كل الجحافل الفلسطينية والعربية مع “أبو عمار” صمدنا ودافعنا عن لبنان، فإذا كانوا يريدون بنا العودة إلى 1975 فأهلاً وسهلاً فنحن مرغمون وجاهزون ولا يوجد أبناء ست وأبناء جارية في هذا البلد. ولاحظ الجميل ان السياسة المتبعة اليوم هي سياسة تكريس التوطين لأن إفراغ الدولة وكسر هيبتها لا تؤدي فقط لتوطين الفلسطينيين بل ربما يحضرون إلينا أهل تيمور الشرقية أو”أهل دارفور” أو أي شعب مضطهد في العالم، متسائلاً: “من قطف ثمار جريمة اغتيال ولده “بيار” غير العماد عون حليف سوريا”؟


من جانب آخر، اكد الجميل ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مغلوب على أمره وأن ورقة التفاوض لم تكن معه مئة بالمئة، واصفاً العماد عون بأنه عاد من باريس مشروعاً سورياً.


ورداً على التهويل بأن يصبح لبنان ولاية أميركية في السنة والنصف الفاصلة عن الانتخابات النيابية في العام 2009، رأى الجميل بأن السيد نصر الله نفسه غير مقتنع بهذا الكلام لأن لبنان لا يصلح لأي قواعد أميركية وغير أميركية، معتبراً أن الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات وأن خيار النصف زائدا واحدا ما زال وارداً لأن المعارضة تدفعنا لاتخاذ قرارات قسرية.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل